الصفحة 10 من 28

4-أن من خصائص دين الإسلام كونه للعالمين { إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِيْنَ } وقال سبحانه: { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُوْلُ الله إِلَيْكُمْ جَمِيْعًا } وقال صلى الله عليه وسلم: (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبُعثت إلى الناس عامة ) .

5-أن من خصائص جزيرة العرب أنه لا يجتمع فيها دينان كما صحَّ ذلك عنه صلى الله عليه وسلم من قوله (لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. قَالَ مَالِك: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ ) رواه مالك، وكان من وصاياه عند موته صلى الله عليه وسلم قوله: (أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ) رواه البخاري . وقال (لأخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لا أَدَعَ إِلا مُسْلِمًا ) رواه مسلم.

6-أن من خصائص القرآن كونه ناسخًا لما قبله من الكتب السماوية ومهيمنًا عليها، فكلُّ ما خالفه مما ورد فيها فهو باطل بعد نزول القرآن . فلئن كانت التوراةُ العهد القديم والإنجيلُ العهد الجديد فإن القرآن هو العهد الأخير الذي لا يقبل الله سواه،قال تعالى: { وَأَنزَلنَا إِلَيكَ الكِتَابَ بِالحَق مُصَدقًا لمَا بَينَ يَدَيهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيمِنًا عَلَيهِ } [ المائدة: 48 ] . أي: ناسخًا لما قبله من الكتب .

7-أن من خصائص هذا الدين القدرية أنه سيشمل جميع الأرض، قال صلى الله عليه وسلم: ( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعزِّ عزيز، أو بذلِّ ذليل، عزًّا يعز الله به الإسلام، وذلًا يذل به الكفر ) رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت