الصفحة 9 من 28

1-أن اليهود والنصارى كفَّرهم الله عز وجل في كتابه،قال الله تعالى: { وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيرٌ ابنُ اللهِ وَقَالَتِ النصَارَى المَسِيحُ ابنُ اللهِ ذلِكَ قَولُهُم بِأَفواهِهِم يُضَاهِئُونَ قَولَ الذِينَ كَفَرُوا مِن قَبلُ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنى يُؤفَكُونَ . اتخَذُوا أَحبَارَهُم وَرُهبَانَهُم أَربَابًا من دُونِ اللهِ وَالمَسِيحَ ابنَ مَريَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعبُدُوا إِلَهًا واحِدًا لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبحَانَهُ عَما يُشرِكُونَ } [ التوبة: 30 -31 ] . فدلَّ ذلك على أنهم مشركون، وبيَّن الله تعالى في آيات أخر ما هو صريح بكفرهم: { لقَد كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِن اللهَ هُوَ المَسِيحُ ابنُ مَريَمَ } [ المائدة: 17 ] . { لقَد كَفَرَ الذِينَ قَالُوا إِن اللهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ } [ المائدة: 73 ] . { لُعِنَ الذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابنِ مَريَمَ } [ المائدة: 78 ] . { إنَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِيْنَ في نَارِ جَهَنَّمَ } { وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَم بُهْتَانًا عظيمًا } والآيات في هذا كثيرة والأحاديث، فمن أنكر كفر اليهود والنصارى الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وكذَّبوه، فقد كذَّب الله عز وجل، وتكذيب الله كفر، ومن شكَّ في كفرهم فلا شك في كفره هو .

2-أن من مات منهم ومن كل الملل والأديان ولم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم كان من أهل النار، قال الله تعالى: { وَمَن يكفُر بِهِ مِنَ الأحزَابِ فَالنارُ مَوعِدُهُ } [ هود: 17 ] . وقوله (بِهِ) أي بالقرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم . وقال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده، لا يسمع بي يهودي ولا نصراني من هذه الأمة - أي أمة الدعوة - ثم لا يتبع ما جئت به، أو قال: لا يؤمن بما جئت به إلا كان من أصحاب النار ) رواه مسلم .

3-أن كلَّ دين غير دين الإسلام فهو باطل لا يقبله الله، قال تعالى: { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَم دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنهُ } { إِنَّ الدِّيْنَ عِنْدَ اللهِ الإسْلاَمَ } { اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِيْ وَرَضِيْتُ لَكُمُ الإسْلاَمَ دِيْنًا } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت