عن الأوزاعي، قال: حدثني مالك بن مرثد، عن أبيه قال: جلست إلى أبي ذرٍّ عند الجمرة الوسطى، فدنوت منه حتى كادت ركبتي تمسُّ ركبته، فقلت: أخبرني عن ليلة القدر؟ فقال: أنا كنت أسأل الناس عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله! أخبرني عن ليلة القدر؟ تكون في زمان الأنبياء ينزل عليهم الوحي؛ فإذا قبضوا رُفعت؟ فقال:"بل هي إلى يوم القيامة". فقلت يا رسول الله! فأخبرني في أي الشهر هي؟ قال:"إن الله لو أذِنَ لي لأخبرتكم بها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ في إحدى السبعين، ولا تسألني عنها بعد مرَّتك هذه". قال: وأقبل على أصحابه يحدثهم، فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استطلق به الحديث، قلت: أقسمت عليك يا رسول الله! لتخبرني في أي السبعين هي؟ قال: فغضب عليَّ غضبًا لم يغضب عليَّ مثله، وقال:"لا أُمَّ لك، هي تكون في السبع الأواخر".
ضعيف ـ
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 320) برقم (2169) ، التعليق على"ابن خزيمة" (3/ 320و321) ، موارد الظمآن (1/ 231) برقم (926) .
قال الهيثمي مجمع الزوائد (3/ 177) : رواه البزار ومرثد هذا لم يرو أبيه مالك وبقية رجاله ثقات"."
وقال ابن عبد البر في التمهيد (2/ 213) : قال الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد وهو خطأ وإنما هو مالك بن مرثد عن أبيه ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له. اهـ.
وضعفه الألباني في"ضعيف موارد الظمآن"برقم (110) .
وفي رواية عنه - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لو شاء لأطلعكم عليها التمسوها في السبع الأواخر هي ليلة القدر". ضعيف -
أخرجة ابن خزيمه في صحيحه (1/ 221/1 - 2) وابن حبان (926) والبزار في مسنده."ضعيف الجامع حديث رقم (1646) ، و"السلسة الضعيفة"رقم ... (3100) ."
• ويغني عنه حديث:
عن أنس قال: أخبرني عبادة بن الصامت،"ثم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج يخبر بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال إني خرجت لأخبركم بليلة القدر وإنه تلاحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم التمسوها في السبع والتسع والخمس".
أخرجه البخاري في صحيحه برقم (49) .
وفي رواية لمسلم (1165) .
عن عقبة وهو بن حريث قال سمعت بن عمر رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثم التمسوها في العشر الأواخر يعني ليلة القدر فإن ضعف أحدكم أو عجز فلا يغلبن على السبع البواقي".
إن الله وهب لأمتي ليلة القدر
روي عن أنس، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله وهب لأمتي ليلة القدر ولم يعطها من كان قبلهم".
موضوع ـ
رواه الديلمي (1/ 2/239) عن إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن أنس مرفوعًا.
قال المناوي في فيض القدير: وفيه إسماعيل بن أبي زياد الشامي قال الذهبي في الضعفاء عن الدارقطني ممن يضع الحديث. ضعيف الجامع حديث رقم: (1669) ."سلسة الأحاديث الضعيفة".رقم (3106) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال:"صمنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمضان، فلم يقم بنا شيئًا من الشهر، حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل، فلما كانت السادسة لم يقم بنا، فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل، فقلت: يا رسول الله! لو نفلتنا قيام هذه الليلة، فقال:"إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حُسِبت له قيام ليلة"."
فلما كانت الرابعة لم يقم، فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس، فقام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح، قال: قلتُ: ما الفلاحُ؟ قال: السحور، ثم لم يقم بنا بقية الشهر"."
أخرجه أصحاب السنن وغيرهم، وصححه الألباني في صلاة التراويح (ص16/ 17) ، وصحيح أبي داود (1245) ، والإرواء (447) .
وعن معاوية:"التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان".
صحيح الجامع حديث رقم (1238) .
ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة
عن واثلة بن الأسقع مرفوعًا"ليله القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة (ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح) ولا يرمي فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها"
مابين القوسين ضعيف عند الشيخ الألباني رحمه الله تعالى.
وفي رواية:"إن إمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرًا ساطعًا، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولم يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع؛ مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذٍ".
أخرجه أحمد (5/ 324) ،وابن نصر في"قيام الليل" (ص108) ، مسند الشاميين برقم (1119) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 179) :
رواه الطبراني في الكبير وفيه بشر بن عون عن بكار بن تميم وكلاهما ضعيف". ضعيف الجامع رقم (4958) ،"الضعيفة" (4404) ."
قال البيهقي في شعب الإيمان (3/ 334ـ335) :