هذا حديث موضوع، وفي إسناده كذابان أحدهما العدوي قال ابن عدي: كنا نتيقن أنه يضع."الموضوعات" (2/ 109) "لآلىء" (2/ 105) "تنزيه الشريعة" (2/ 147) وموضوعات ابن القيسراني (776) "والمجروحين"لابن حبان (1/ 284) ،"والفوائد المجموعة" (94) ، وابن عدي"الكامل" (2/ 343) و (3/ 76) .
عن أنس"ما صام من ظل يأكل لحوم الناس"
ضعيف ـ
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 272) رقم (8890) ، الزهد لهناد (2/ 573) رقم (1206) ، الفردوس بمأثور الخطاب (4/ 77) رقم (6238) ، ورواه الطيالسي (1/ 188) ، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع حديث رقم ... (5083) ،"السلسلة الضعيفة"رقم (4451) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَه وشرابَه".
رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1903) .
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابَّك أحدٌ أو جهل عليك، فقل: إني صائم، إني صائم".رواه ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما"والحاكم و قال:"صحيح على شرط مسلم"وصححه الألباني في"الترغيب"برقم ... (1082) .
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورُبَّ قائم ليس له من قيامه إلا السَّهرُ".
رواه ابن ماجة واللفظ له، والنسائي، وابن خزيمة في"صحيحه"، والحاكم وقال:"صحيح على شرط البخاري"وصححه الألباني في"الترغيب" (1083) .
من أفطر يومًا من رمضان
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أفطر يومًا من رمضان؛ لم يقضه عنه صيام".
وفي رواية:"من أفطر يومًا من رمضان من غير رخصةٍ ولا عذرٍ، كان علية أن يصوم ثلاثين يومًا، ومن أفطر يومين كان عليه ستون، ومن افطر ثلاثا كان تسعون يومًا".
ضعيف ـ
أخرجه أبو داود في"سننه" (2396و2397) والترمذي في"الجامع" (723) ، و"العلل الكبير" (116) ،والنسائي في"الكبرى" (2/ 244ـ246/ 3278وـ3283) ، وابن ماجة (1672) ، وأحمد في"المسند" (2/ 386و442و458و470) ، وابن خزيمة في"صحيحه" (1987و1988) ، والدارمي (2/ 10و10ـ11) ، والدارقطني في"السنن" (2/ 211) ، و"العلل" (8/ 269ـ270و271ـ272و272ـ273و274) ،وغيرهم من طريق أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة به. قال الترمذي:"حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: أبو المطوس اسمه: يزيد بن المطوس، ولا أعرف له غير هذا الحديث". قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري" (4/ 161) : وقال البخاري في"التاريخ"أيضًا: تفرد أبو المطوس بهذا الحديث، ولا أدري من أبي هريرة أم لا.
واختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت اختلافًا كثيرًا، فحصلت فيه ثلاث علل: الاضطراب، والجهل بحال أبي المطوس، والشك في سماع أبيه من أبي هريرة. ا هـ.
وقال ابن خزيمة:"إن صح الخبر، فإني لا أعرف ابن المطوس ولا أباه، غير أن حبيب بن أبي ثابت قد ذكر أنه لقي أبا المطوس"وقال ابن عبد البر في"التمهيد" (7/ 173) :"وهو حديث ضعيف لا يحتج بمثله"."الفوائد المجموعة" (276) "الموضوعات"لابن الجوزي (2/ 167) . وقال الحافظ الذهبي في"الكبائر" (ص54) :"هذا لم يثبت".وضعفه البخاري كما سبق، والقرطبي، والدميري، والبغوي كما في"فيض القدير" (6/ 78) .وضعفه الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في"ضعيف الترغيب" (1/ 308) رقم (605) ،و"ضعيف الجامع"برقم: (5471) .الدارقطني (2/ 191) وابن الجوزي في"درء اللوم والضيم" (ص81) من طريق مندل بن علي
عن أبي هاشم بن بنت أنس عن عبد الوارث عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أفطر يومًا من رمضان من غير عذر فعليه صوم شهر".
ضعيف -
وهذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان:
الأولى: مندل ضعيف. الثانية: عبد الوارث؛ قال البخاري: منكر الحديث، وضعفه الدارقطني وغيره. وقال الدارقطني عقبة:"مندل ضعيف"ثم أخرجه الدارقطني من طريق آخر عن عبد الوارث به، فانحصرت العلة فيه، ولذلك قال الدارقطني:"لا يثبت هذا الإسناد"ا. هـ
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من أفطر يومًا من رمضان من غير رخصة ولا عذر كان علية أن يصوم ثلاثين يومًا ومن أفطر يومين كان علية ستين يومًا ومن أفطر ثلاث أيام كان علية تسعين يومًا".
موضوع ـ
هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال الدار قطني: لا يثبت هذا الإسناد ولا يصح عن عمر بن مرة، وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج بعمر بن أيوب قال ابن نمير: ومحمد بن صبيح ليس حديثه بشيء.
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من أفطر يومًا من رمضان من غير عذر فعلية صيام شهر".
قال أحمد ويحيى والنسائي والدار قطني مندل ضعيف وقال ابن حبان يستحق الترك."الموضوعات" (2/ 110) .