الصفحة 18 من 60

عن معاذ بن جبل قال:"قلت يا رسول الله ما يحل لي من امرأتي وهي حائض قال ما فوق الازار والتعفف عن ذلك أفضل".

رواه أبو داود وغيره كذا في المرقاة وقال الحافظ في الفتح وذهب كثير من السلف والثوري وأحمد وإسحاق إلى أن الذي يمتنع من الاستمتاع بالحائض الفرج فقط وبه قال محمد بن الحسن من الحنفية ورجحه الطحاوي وهو اختيار أصبغ من المالكية وأحد القولين أو الوجهين للشافعية واختاره ابن المنذر وقال النووي هو الأرجح دليلا لحديث أنس. اهـ. تحفة الأحوذي (1/ 350) .

قضاء رمضان مفرقًا

"لا بأس بقضاء شهر رمضان مفرقاَ".

ضعيف ـ

قال الشيخ الألباني: رواه الماليني في"الأربعين" (11/ 1) عن أبي عبيد البسري محمد بن حسان الزاهد: نا أبو الجماهر محمد بن عثمان: ثنا يحيى بن سليم الطائفي: ثنا موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا.

وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن سليم الطائفي ضعيف لسوء حفظه. وبقية رجاله ثقات غير محمد بن حسان الزاهد، فهو غير معروف الحال."الضعيفة" (2/ 136) رقم (696) .

من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء

عن أبي هريرة:"من أدرك رمضان، وعليه من رمضان شيء لم يقضه، ولم يتقبل منه، ومن صام تطوعًا وعليه من رمضان شيء لم يقضه، فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه".

ضعيف ـ

أخرجه أحمد (2/ 352) ، والطبراني في"الأوسط" (99/ 2) من طريق عبد الله بن يوسف: ثنا ابن لهيعة به. وقال:"لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة".

قال المناوي: قال الهيثمي: فيه ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح وأعاد في موضع آخر وقال: حديث حسن. اهـ. الفيض القدير.

قال الشيخ ناصر: وهو سيء الحفظ، وقد اضطرب في إسناده ومتنه."ضعيف الجامع"حديث رقم (5376) ، و"الضعيفة" (2/ 235) رقم (838) .

أُعطيت أُمتي في شهر رمضان خمسًا

"أُعطيت أُمتي في شهر رمضان خمسًا، لم يعطهن نبيٌ قبلي:"

أما واحدة؛ فإذا كان أول ليلة من شهر رمضان؛ نظرَ الله إليهم، ومن نظر الله إليه؛ لم يعذِّبه أبدًا.

وأما الثانية؛ فإنهم يُمْسُون وخُلوفُ أفواههم أطيب عند الله من ريح المسك.

وأما الثالثة؛ فإن الملائكة تستغفر لهم في ليلهم ونهارهم.

وأما الرابعة؛ فإن الله يأمر جنته: أن استعدي وتزيني لعبادي، فيوشِكُ أن يذهبَ عنهم نصبُ الدنيا وأذاها، ويصيرون إلى رحمتي وكرامتي.

وأما الخامسة؛ فإذا كان آخرُ ليلةٍ؛ غفرَ الله لهم جميعًا.

فقال قائلُ: هي ليلةُ القدْر يا رسولَ الله؟ قال: لا، ألم ترَ إلى العمّال إذا فرغوا من أعمالهم وُفوا أجورَهم؟!"."

وفي رواية:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أحب عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا، ويزين الله كل يوم جنته ثم يقول: يوشك عبادي الصائمون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ويسيرون إليك وتصفد فيه الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما يخلصون في غيره ويغفره لهم في آخر ليلة قيل: يا رسول الله! هي ليلة القدر؟"

قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله"."

ضعف جدًا ـ

أخرجه أحمد في"المسند" (2/ 292) ، والبزار (1/ 458/963) ،والطحاوي في"مشكل الآثار" (4/ 142) ، ومحمد بن نصر في"مختصر قيام رمضان"... (138/ 48) ، وابن أبي الدنيا في"فضائل رمضان" (44/ 18) ، والأصبهاني في"الترغيب" (1757) ، والبيهقي في"شعب الإيمان"... (3602) . جميعهم من طريق هشام بن أبي هشام عن محمد بن محمد بن الأسود عن أبي سلمة عن أبي هريرة به.

وهذا إسناد ضعيف جدًا، واهٍ بمرة فيه علتان:

أ ـ هشام هذا، متروك الحديث كما في"التقريب" (2/ 318) : وانظر"التهذيب" (11/ 38) .

ب: محمد هذا، مستور كما في"التقريب" (2/ 205) .

قال البزار: لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعًا، إلا بهذا الإسناد، وهشام بصري، يقال له هشام بن زياد، أبو المقدام، حدث عنه جماعة من أهل العلم وليس هو بالقوي في الحديث. وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 140) :"رواه أحمد والبزار وفيه هشام بن زياد أبو المقدام وهوضعيف".وقال البوصيري في (إتحاف الخيرة المهرة":"رواه أحمد بن منيع والحارث بسند ضعيف". وضعفه الحافظ ابن حجر في"المطالب العالية"(1/ 395ـ396) . وقال: هذا إسناد ضعيف."

وأخرجه الحسن بن سفيان في"الأربعين" (77/ 37) ، وابن شاهين في"فضائل رمضان" (19) ، والأصبهاني في"الترغيب والترهيب" (1793) ، والبيهقي في"فضائل الأوقات" (36) ، و"الشعب" (3603) جميعهم من طريق الهيثم بن أبي الحواري عن زيد العمي عن أبي نضرة عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ به.

وهذا إسناد ضعيف، زيد بن الحواري العمي ضعيف كما في التقريب والهيثم ذا مجهول. انظر"الضعيفة" (11/ 129) رقم (5081) و"ضعيف الترغيب"برقم (586) .

• ويغني عنه حديث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت