الصفحة 19 من 60

عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"قال الله تبارك وتعالى: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك وللصائم فرحتان: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي الله تعالى فرح بصومه".

رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1904) ، ومسلم في كتاب الصيام برقم (1151) .

"كل عمل ابن آدم له"أي: له أجر محدود"إلا الصوم"فأجره بدون حساب.

"إذا كان أول ليله من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان. فليس من عبد مؤمن يصلي ليلة إلا كتب الله له ألفًا وخمس مئة حسنة بكل سجدة ويبني له بيت في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب لكل باب منها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء. فإذا كان أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان. ويستغفر له كل يوم سبعون ألف ملك من صلاة الغداة إلى أن توارى بالحجاب وكان له بكل سجدة يسجدها في شهر رمضان بليل أو نهار شجرة يسير الراكب في ظلها خمس مئة عام".

موضوع ـ

أخرجه البيهقي في الشعب (3/ 314/3635) ، والأصبهاني في الترغيب ... (180/ 1) من طريق محمد بن مروان السدي عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة العبدي وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا."السلسلة الضعيفة" (رقم 5469) .

إن لله في كل ليلة من رمضان عتقاء

"إن لله عز وجل في كل ليلة من رمضان ستمائة ألف عتيق من النار، فإذا كان آخر ليلة أعتق الله بعدد من مضى".

باطل ـ

قال ابن حبان باطل، كما في"اللألئ المصنوعة"للسيوطي. وقال الشوكاني: باطل لا أصل له."الفوائد المجموعة" (ص89) . انظر"الأجوبة النافعة"للشيخ الألباني (ص71) و"ضعيف الترغيب" (1/ 305) رقم (598) .

وفي رواية:"لله تعالى عند كل فطر من شهر رمضان، كل ليلة عتقاء ستون ألفًا، فإذا كان يوم الفطر أعتق مثل ما أعتق في جميع الشهر".

رواه البيهقي من حديث ابن مسعود. وفي سنده ناشب بن عمرو، قال عنه البخاري: منكر الحديث، وله ترجمة في"لسان الميزان"، وقال عن بن حجر:"فيه زيادات منكرة"

"إن لله تبارك وتعالى في كل ليلة من رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار". ضعيف -

أخرجه المنذري في الترغيب والترهيب (2/ 59 - 61) ، الفردوس بمأثور الخطاب (3/ 320) رقم (4960) ،"الفوائد المجموعة"كتاب الصيام حديث رقم (8) .

"إذا كانَ أوُّلَ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ، نَظَرَ الله عَزَّ وجَلَّ إلى خَلْقِهِ، وإذا نَظَرَ الله عزَّ وجَلَّ إلى عبدِهِ، لم يُعَذِّبْهُ أبدًا، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ ليلةٍ ألفُ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ"

موضوع ـ

قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: رواه ابن فتحويه في"مجلس من الأمالي في فضل رمضان"آخر حديث فيه. وأبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب"... (ق180/ 1) عن حماد بن مدرك: ثنا عثمان بن عبد الله: أنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعًا. ومن هذا الوجه رواه الضياء المقدسي في"المختارة" (10/ 100/1) ، وله عنده تتمة، ثم قال:"عثمان بن عبد الله الشامي، متهم في روايته". وكذلك أورده ابن الجوزي بتمامه في"الموضوعات" (2/ 190) ، ثم قال ما ملخصه:"موضوع، فبه مجاهيل، والمتهم به عثمان ـ يضع"وأقره السيوطي في"اللآلئ" (2/ 100ـ101) ."الضعيفة" (1/ 470) رقم (299) .وكذا حكم عليه الشوكاني في"الفوائد المجموعة"بالوضع، وقال: وفيه مجاهيل. والمتهم بوضعه: عثمان بن عبد الله.

وتتمة الحديث"فإذا كانت ليلة تسعة وعشرين أعتق الله فيها مثل جميع ما أعتق في الشهر كله فإذا كانت ليلة الفطر ارتجت الملائكة وتجلى الجبار بنوره مع إنه لايصفه الصفوان فيقول للملائكة وهم في عيدهم من الغد يا معشر الملائكة يوحي إليهم الملائكة ما جزاء الأجير إذا أوفى عمله فتقول الملائكة يوفى أجره فيقول الله تعالى أشهدكم أني قد غفرت لهم".

"السلسلة الضعيفة" (رقم 5468) .

"عن محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو كريب، ثنا مسلم بن سالم، ثنا سعيد بن عبد الجبار، عن توبة، عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثم إذا كان غداة الفطر وقفت الملائكة في أفواه الطرق فنادوا يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب رحيم يمن بالخير ويثيب عليه الجزيل أمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا العيد نادى مناد من السماء ارجعوا إلى منازلكم راشدين قد غفرت ذنوبكم كلها ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة""

ضعيف ـ

أخرجه الطبراني في الكبير (1/ 226) رقم (618) والمعافى بن زكريا في الجليس (4/ 83) والأصبهاني في الترغيب (188/ 1) من طريقين عن سعيد بن عبد الجبار عن توبة عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبية مرفوعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت