وساقه الإمام النووي في شرحه على مسلم (1/ 97) وقال: وهذا الحديث رويناه في كتاب المستقصى في فضائل المسجد الاقصى تصنيف الحافظ أبى محمد بن عساكر الدمشقى رحمه الله والجوائز جمع جائزة وهى العطاء وأما قوله انظر ما وضعت في يدك فضبطناه بفتح التاء من وضعت ولا يمتنع ضمها وهو مدح وثناء على سليمان بن الحجاج وأما زمعة فباسكان الميم وفتحها وأما غطيف فبغين معجمة مضمومة ثم طاء مهملة مفتوحة هذا هو الصواب وحكى القاضى عن أكثر شيوخه أنهم رووه غضيف بالضاد المعجمة قال وهو خطأ قال البخارى في تاريخه هو منكر الحديث وقوله صاحب الدم قدر الدرهم يريد وصفه وتعريفه بالحديث الذى رواه روح هذا عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة يرفعه تعاد الصلاة من قدر الدرهم يعنى من الدم وهذا الحديث ذكره البخارى في تاريخه وهو حديث باطل لا أصل له ثم أهل الحديث والله أعلم. اهـ. وضعفه الألباني في"السلسلة الضعيفة"برقم ... (5470) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنَّ لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة ـ يعني في رمضان ـ، وإنَّ لكلِّ مسلم في كلّ يومٍ وليلةٍ دعوةً مستجابةً".
"صحيح الترغيب" (1/ 586) رقم (1002) .
صامتا عما أحل الله وأفطرتا على ما حرم الله عز وجل
"إن امرأتان صامتا وإن رجلا قال يا رسول الله إن هاهنا امرأتين قد صامتا وإنهما عقد كادتا أن تموتا من العطش فأعرض عنه أو سكت ثم عاد وأراه قال بالهاجرة قال يا نبي الله إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن تموتا قال ادعهما قال فجاءتا قال فجيء بقدح أو عس فقال لإحداهما قيئي فقاءت قيحًا أو دمًا وصديدًا ولحمًا حتى قاءت نصف القدح ثم قال للأخرى قيئي فقاءت من قيح ودمٍ وصديدٍ ولحمٍ عبيطٍ وغيره حتى ملأت القدح ثم قال إن هاتين صامتا عما أحل الله وأفطرتا على ما حرم الله عز وجل عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس".
ضعيف جدًا ـ
رواه أحمد (5/ 431) برقم (23703) عن رجل عن عبيد مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: وهذا سند ضعيف بسبب الرجل الذي لم يسم، وقال الحافظ العراقي (1/ 211) إنه مجهول، ورواه الطيالسي (1/ 188) عن أنس فقال: حدثنا الربيع عن يزيد عنه. الربيع هو ابن صبيح ضعيف. ويزيد هو ابن أبان الرقاشي وهو متروك."الضعيفة" (519) ،"ضعيف الترغيب"رقم (659) .
"العسّ"بضم العين وتشديد السين المهملة: هو القدح العظيم.
و"العبيط"بفتح العين المهملة بعدها باء موحدة ثم ياء مثناة تحت و طاء مهملة: هو الطري. كما في"الترغيب والترهيب"
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجةٌ في أن يَدَعَ طعامَه وشرابَه".
رواه البخاري في كتاب الصوم برقم (1903) .
وفي رواية:"رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع ـ وفي رواية والعطش ـ، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر".
"صحيح الترغيب" (1083) .
من صام رمضان يعرف حدوده
عن عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب قال: أخبرني عبد الله بن قرط، أن عطاء بن يسار، أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من صام رمضان يعرف حدوده، ويحفظ ما ينبغي أن يحفظ منه؛ كفر ما قبله".
ضعيف ـ
رواه الخطيب في"تاريخ بغداد" (8/ 392) من طريق محمد بن هارون بهذا الإسناد. ورواه أحمد 3/ 55، وأبوا يعلى (1058) ، وابن حبان، ... (879) ، والبيهقي 4/ 304، وأبو نعيم: في"الحلية" (8/ 180) من طرق عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم:"غريب لم يروه عن عطاء إلا عبد الله بن قرط، تفرد عنه يحيى بن أيوب". وقال عنه الألباني في"ضعيف الترغيب" (1/ 294) رقم (584) :فيه مجهول، وبيانه في"الضعيفة" (5083) و"تمام المنة الصيام"و"ضعيف موارد الظمآن" (99) .
عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم قالا:"خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث، وفيه:"من صام رمضان وكف عن الغيبة والنميمة والكذب والخوض في الباطل، وأمسك لسانه إلا عن ذكر الله تعالى وكف سمعه وبصره وجميع جوارحه عن محارم الله تعالى وعن أذى المسلمين، كان له من القربى عند الله أن تمس ركبته ركبة إبراهيم الخليل عليه السلام"."
قال الحافظ: هذا حديث موضوع."المطالب العالية" (1/ 397) .
هذا حديث موضوع وان كان بعضه في أحاديث حسنة بغير هذا الإسناد فان داود بن المحبر كذاب. مسند الحارث (زوائد الهيثمي) (1/ 321) .
وفي الجهاد لابن المبارك (1/ 103) رقم (124) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضانُ إلى رمضانَ، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر". رواه مسلم برقم (273) .
"مكفرات": ماحيات.
نوم الصائم عبادة