فهرس الكتاب
الى أن قال وكان مع الذي رواه نوع تغفل ولا أحسبه إلا في المتأخرين وان كان يحيى بن معين تكلم في بن أبي الزناد وحكى في كلام غيره ثم قال فلعل بعض أهل الهوى أدخله في حديثه. اهـ.
"الموضوعات" (114) ،"اللآلىء المصنوعة" (2/ 109) ،"تنزيه الشريعة" (2/ 150ـ 151) ،"الفوائد المجموعة" (96ـ97) .
"صوم يوم من شهر حرام أفضل من صوم ثلاثين".
"موضوعات الإحياء" (54) ،"موسوعة الأحاديث والآثار الضعيفة والموضوعة" (13416) .
• ويغني عنه حديث:
عن ابن عمر - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه فليصمه و من أحب أن يتركه فليتركه - يعني يوم عاشوراء"
أخرجه مسلم في صحيحه
من صام ثلاثة أيام من شهر حرامٍ
"من صام ثلاثة أيام من شهر ٍحرامٍ: الخميس والجمعة والسبت، كتب له عبادة سنتين".
ضعيف"الضعيفة" (4611) ،"ضعيف الجامع الصغير" (5649) .
"ابيضاض بدن آدم بصيام أيام البيض".
الفوائد المجموعة كتاب الصيام حديث رقم (17) .
"من صام من كل شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة سبعمائة سنة".
(تبيين العجب(24) .
عن حبيبة الباهلية عن أبيها أو عمها"أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ثم انطلق فأتاه بعد سنة وقد تغير حالة وهيئته فقال يا رسول الله أما تعرفني قال ومن أنت أنا الباهلي الذي جئتك عام الأول قال فما غيرك وقد كنت حسن الهيئة قال ما أكلت طعامًا منذ فارقتك إلا بليل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم عذبت نفسك ثم قال صمت شهر الصبر ويومًا من كل شهر قال زدني فإن بي قوة قال صم يومين قال زدني فإن بي قوة قال صم ثلاثة أيام، قال صم من الحرم واترك، صم من الحرم فقال بأصابعه الثلاثة فضمها أرسلها"وفي رواية:"صم شهر الصبر رمضان صم شهر الصبر و ثلاثة أيام من كل شهر (صم من الحرم و اترك صم من الحرم و اترك صم من الحرم و اترك) ".
قال ابن حجر: في إسناده من لا يعرفه. تبيين العجب (23،24) .
بعض الحديث عند الشيخ الألباني صحيح، وما بين قوسين ضعيف، انظر صحيح الجامع حديث رقم (3794) ، وضعيف الجامع رقم (3491) .
• ويغني عنه حديث:
عن جندب:"أفضل الصيام بعد رمضان الشهر الذي تدعونه المحرم".
صحيح الجامع حديث رقم (1121) .
وعن أبي هريرة:"أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل و أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم".
أخرجه مسلم
الفصل الخامس
الأحاديث التي لا تثبت
في رجب
قال ابن الصلاح وغيره: لم يثبت في صوم رجب نهي ولا ندب وأصل الصوم مندوب في رجب وغيره.
وقال النووي: لم يثبت في صوم رجب ندب ولا نهي بعينه ولكن أصل الصوم مندوب ..
وقال ابن رجب لم يصح في فضل صوم رجب بخصوصه شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم -،ولا عن أصحابه. اهـ. فيض القدير (4/ 210) .
قال المؤمن أحمد الساجي الحافظ: كان عبد الله الأنصاري لا يصوم رجب وينهى عن ذلك ويقول: ما صح في فضل رجب وفي صيامه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء.
وقال ابن تيمية: كلها كذب باتفاق أهل العلم. أي أحاديث فضل صوم رجب والصلاة فيه. اهـ.
"الفوائد الموضوعة في الأحادبث الموضوعة"،"تبيين العجب بما ورد في شهر رجب" (33)
فضل شهر رجب على الشهور
"فضل شهر رجب على الشهور كفضل القرآن على سائر الكلام، وفضل شهر شعبان على الشهور كفضلي على سائر الأنبياء، وفضل شهر رمضان كفضل الله على سائر العباد".
موضوع ـ
قال أبو عوانة في مسنده: بيان إبطال الفرع والعتيرة وهما ذبيحتان ينفذ لأهل الجاهلية أما العتيرة فكانوا يضحون في شهر رجب عن أكل أهل بيت شاة والفرع هو أول النتاج ينتجونه من مواشيهم يضحونه لآلهتهم. مسند أبي عوانة (5/ 85) .
حدثنا محمد بن إسحاق السجزي بمكة قال ثنا عبد الرزاق قال أنبا معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لا فرع ولا عتيرة. مسند أبي عوانة رقم (7885) .
قال الحافظ في"تبيين العجب"موضوع."الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة"رقم (319) .
وعن زيد العمي عن يزيد الرقاشي عن يروي بن مالك قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"خيرة الله من الشهور شهر رجب وهو شهر الله من عظم شهر رجب فقد عظم أمر الله ومن عظم أمر الله أدخله جنات النعيم وأوجب له، وشعبان شهري فمن عظم شعبان فقد عظم أمري ومن عظم أمري كنت له فرطا وذخرا يوم القيامة، وشهر رمضان شهر أمتي فمن عظم شهر رمضان وعظم حرمته ولم ينتهكه وصام نهاره وقام ليله وحفظ جوارحه خرج من رمضان وليس عليه ذنب يطلبه الله به".
قال الإمام احمد هذا إسناد منكر بمرة وقد روي عنه عن هذا تركته فقلبي نافر عن رواية المناكير التي أتوهمها لا بل أعلمها موضعة والله يغفر لنا برحمته. اهـ. شعب الإيمان (3/ 374) رقم (3813) .
على أهل كل بيت أضحاة وعتيرة