فهرس الكتاب
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"على أهل كل بيت أضحاة وعتيرة في كل عام"والعتيرة هي المذبوحة في رجب.
موضوع ـ
وهذا حديث لا يصح فيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف، وإنما ذكره الإمام أحمد في"مسنده"من طريقين واهيين وترجم عليه في مجلده الذي فيه مسند الكوفيين والبصريين: حبيب بن مخنف قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الكريم، عن حبيب بن مخنف قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة وهو يقول:"هل تعرفونها؟"قال: فما أدري ما رجعوا عليه. قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"على كل أهل بيت أن يذبحوا شاة في كل رجب، وكل أضحى شاة"ثم قال الإمام أحمد: حدثنا معاذ بن معاذ قال: حدثنا أبو عون قال: أنبأني أبو رملة عن مخنف بن سلم قال: روح الغامدي قال: ونحن وقوف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة فقال"يا أيها الناس! إن على أهل كل بيت في كل عام أضحاةً وعتيرة، أتدرون ما العتيرة؟ هي التي يسميها الناس الرجبية."
حديثا ن باطلان وحبيب هذا معدود في الصحابة، ذكره غير واحد منهم الإمام أبو عمر بن عبد البر، إلا أن الراوي عنه عبد الكريم ابن أبي المخارق أبو أمية البصري لا يختلف أهل العلم بالحديث في ضعفه، كلهم يقول فيه: غير ثقةٍ، انظر صحيح سنن أبي داود رقم (2421) .
قال ابن تيمية: كلها كذب باتفاق أهل العلم. أي أحاديث فضل صوم رجب والصلاة فيه."الفوائد الموضوعة في الأحادبث الموضوعة".
"تبيين العجب بما ورد في شهر رجب" (33)
• ويغني عنه حديث:
عن الزهري عن بن المسيب عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثم لا فرع ولا عتيرة".
صحيح البخاري (5/ 2083) رقم (5156)
والفرع أول النتاج كانوا يذبحونه لطواغيتهم.
قال ابن القيم: والعتيرة: هي الرجبية وهي ذبيحة كان أهل الجاهلية يتبررون بها في رجب فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا عتيرة على معنى لا عتيرة لازمة". اهـ.
حاشية ابن القيم (7/ 342) .
رجب شهر الله
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ... - صلى الله عليه وسلم:"رجب شهر الله، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي، فمن صام رجبًا إيمانًا واحتسابًا استوصوم ثلاثة آلاف ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه أبواب جهنم ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة الثمانية فيدخل من أيها يشاء ومن صام خمسة عشر بدلت سيئاته حسنات ونادى مناد من السماء قد غفر لك فاستأنف العمل ومن زاد زاده الله".
موضوع ـ
وهو حديث موضوع لاشك فيه. رواه أبو بكر النقاش المفسر. أنبأنا أحمد بن العباس الطبري، أنبأنا الكسائي، أنبأنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن أبي سعيد الخدري تبيين العجب بما ورد في شهر رجب (ص41) ."السلسلة الضعيفة"رقم (4400) .
وعن الحسن مرسلًا:"رجب شهر الله و شعبان شهري و رمضان شهر أمتي".
-ضعيف.
قال المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير: أخرجه أبو الفتح بن الفوارس في أماليه عن الحسن البصري مرسلًا، قال الحافظ الزين العراقي في شرح الترمذي: حديث ضعيف جدًا هو من مرسلات الحسن رويناه في كتاب الترغيب والترهيب للأصفهاني ومرسلات الحسن لا شيء عند أهل الحديث ولا يصح في فضل رجب حديث اهـ.
وقال الألباني: ضعيف. ضعيف الجامع حديث رقم (3094) .
من صام يومًا من رجب كان كصيام سنة
"من صام يومًا من رجب كان كصيام سنة. ومن صام سبعة أيام غلقت عنه أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله شيئًا إلا أعطاه الله ومن صام خمسة عشر يومًا نادى مناد في السماء قد غفر لك ما سلف".
وفي رواية:
عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"من صام يومًا من رجب عدل صيام شهر ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه أبواب الجحيم السبعة ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له أبواب الجنة الثمانية ومن صام عشر أيام بدل الله سيئاته حسنات ومن صام ثمانية عشر نادى مناد قد غفر الله لك ما مضى فاستأنف العمل".
وروى هذين الحديثين عبد العزيز الكتاني في"فضل رجب"له بن مهران بن أحمد الزرار عن عثمان بن أحمد بن سماك به.
ورواه الحكم بن مروان عن فرات بن سائب عن ميمون بن مهران فقال عن أبن عباس بدل أبي ذر.
أخرجه الحافظ أبو عبد الله الحسين بن فتحويه عن ابن شيبة عن سيف بن المبارك عنه. ورشدين والحكم متروكان تبيين العجب بما ورد في شهر رجب (58) .
عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز عن أبيه قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صام من رجب يومًا كان كسنة"
قال الذهبي في ميزان الإعتدال في نقد الرجال (5/ 70) : وهذا مرسل.
وروى علي بن يزيد الصدائي عن ابن هارون بن عنترة عن أبيه عن علي مرفوعا:"من صام من رجب يوما كتب له صوم ألف سنة، ومن صام منه يومين كتب له صوم ألفي سنة".
الحديث ميزان الإعتدال في نقد الرجال (4/ 417) رقم (5265) .