فهرس الكتاب
"قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الليل فصلى فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحركت فرجعت فسمعته يقول في سجوده:"
"أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك إليك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك".
فلما رفع رأسه من السجود وفرغ من صلاته قال:
"يا عائشة! ـ أو يا حميراء ـ أظننت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خاس بك؟".
قلت: لا والله يا رسول الله! ولكني ظننت أنك قُبِضت لطول سجودك. فقال:
"أتدرين أي ليلة هذه؟".
قلت: الله ورسوله أعلم. قال:
"هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد كما هم".
ضعيف -
"ضعيف الترغيب والترهيب" (622) .
وروي عن علي - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا كانت ليلة نصف شعبان فقوموا ليلها، وصوموا يومها؛ فإن الله تبارك وتعالى ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا فيقول: ألا من مستغفرٍ فأغفر له؟ ألا من مسترزقٍ فأرزقه؟ ألا من مبتلى فأعافيه؟ ألا سائل فأعطيه؟ ألا كذا ألا كذا؟ حتى يطلع الفجر".
موضوع ـ
ضعيف الجامع حديث رقم (652) و"ضعيف الترغيب والترهيب" (623) .
وفي رواية عن عثمان بن أبي العاص:"إذا كان ليلة النصف من شعبان نادى مناد: هل من مستغفر فأغفر له؟ هل من سائل فأعطيه؟ فلا يسأل أحد شيئا إلا أعطي إلا زانية بفرجها أو مشرك".
ضعيف -
ضعيف الجامع حديث رقم (653) .
"في ليلة النصف من شعبان يوحي الله إلى ملك الموت يقبض كل نفس يريد قبضها في تلك السنة".
أخرجه الدينوري في المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا.
ضعيف -
ضعيف الجامع حديث رقم (4019) ، و"ضعيف الترغيب والترهيب"رقم (620) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي ثعلبة:"إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين و يملي للكافرين و يدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه". صحيح الجامع حديث رقم (771) .
وفي رواية عن أبي موسى:"إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن".
صحيح الجامع حديث رقم (1819) .
وفي رواية عن كثير بن مرة الحضرمي:"في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن".
صحيح الجامع حديث رقم (4268) .
لا صوم بعد النصف من شعبان
"لا صوم بعد النصف من شعبان حتى رمضان ومن كان عليه صوم من رمضان فليسرده ولا يقطعه".
"ضعاف الدارقطني" (588) .
"لا صيام بعد النصف من شعبان حتى يدخل رمضان".
"ذخيرة الحفاظ" (6216) .
• ويغني عنه حديث:
عن أبي هريرة:"إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان".
صحيح الجامع حديث رقم (397) .
قال المناوي في فيض القدير: وحكمة النهي التقوي عل صوم رمضان واستقباله بنشأة وعزم، وقد اختلف في التطوع بالصوم في النصف الثاني من شعبان على أربعة أقوال:
أحدها: الجواز مطلقًا يوم الشك وما قبله سواء صام جميع النصف أو فصل بينه بفطر يوم أو إفراد يوم الشك بالصوم أو غيره من أيام النصف.
الثاني: قال ابن عبد البر وهو الذي عليه أئمة الفتوى لا بأس بصيام الشك تطوعًا كما قاله مالك.
الثالث عدم الجواز سواء يوم الشك وما قبله من النصف الثاني إلا أن يصل صيامه ببعض النصف الأول أو يوافق عادة له وهو الأصح عند الشافعية.
الرابع يحرم يوم الشك فقط ولا يحرم عليه غيره من النصف الثاني وعليه كثير من العلماء. اهـ.
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم ثلاثة أيام من كل شهر
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم ثلاثة أيام من كل شهر فربما أخر ذلك حتى يجتمع عليه صوم السنة فيصوم شعبان"."
وفيه ابن أبي ليلى وهو ضعيف.
• ويغني عنه حديث:
عن أسامة بن زيد - رضي الله عنه - قال:
قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال:
"ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم"
صحيح الترغيب (1022) ، وصحيح الجامع رقم (3711) .
وعن عائشة قالت:
"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استكمل صيام شهر قط إلى شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر صيامًا منه في شعبان".
رواه البخاري برقم (1868) ، ومسلم (1156) .
فضل الصيام
اعلم أخي المسلم، أختي المسلمة أن للصيام ثوابًا عظيمًا، وأن ثوابه الجنة، ونحن مقبلون على شهر عظيم، شهر الصبر شهر الله، شهر الصوم، شهر تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين، فهو شهر المغفرة، وشهر التوبة، وشهر الطاعة، قال الله تعالى: ... {والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعد الله لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا} . [1]
(1) الأحزاب الآية (35) .