فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 103 من 174

قال صلى الله عليه وسلم: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لا ذَنْبَ لَهُ) أي فإن التوبة تجبُّ ما قبلها (والمُسْتَغْفِرُ مِنَ الذَّنْبِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَيْهِ كالمُسْتَهْزِىءِ بِرَبِّهِ) رواه البيهقي وابن عساكر عن ابن عباس، ولهذا قيل الاستغفار باللسان توبة الكذابين، وهذا حديث موقوف، وهو ما قصر على الصحابي قولًا أو فعلًا ويسمى أثرا أيضا.

(وقال صلى الله عليه وسلم: النَّدَمُ تَوْبَةٌ والتَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ) رواه الطبراني وأبو نعيم عن ابن سعيد الأنصاري وضعفه البخاري وغيره، وعلامة صحة الندم رقة القلب، وغزارة الدمع. ولهذا روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «جالِسُوا التَّوابِينَ فَإنَّهُمْ أرَقُّ أَفْئِدَة» وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَذْنَبَ ذَنْبا ثُمَّ نَدِمَ عَلَيْهِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ» . وقال الحسن رحمه الله: التوبة على أربع دعائم: استغفار باللسان وندم بالقلب وترك بالجوارح وإضمار أن لا يعود، ذكر ذلك الشيخ عبد القادر الجيلاني

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبُّ إلى الله تَعَالَى مِنْ شَابٍّ تَائِبٍ) أو شابة تائبة (وَمَا مِنْ شَيْءٍ أَبْغَضُ إلى الله تَعَالى مِنْ شَيْخٍ مُقِيمٍ) أي مصرّ (عَلَى مَعَاصِيهِ) أو شيخة كذا رواه أبو المظفر عن سلمان الفارسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت