وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيءٍ حِيلةٌ وحيلةُ الذُّنُوبِ التَّوْبَةُ) كما قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ العَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُدْخِلهُ الجَنَّة فقالوا: يا نبي الله وكيف يدخله الجنة؟ قال: يَكُونُ الذَّنْبُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ وَيَنْدَمُ عَلَيْهِ حَتَّى يَدْخُلَ الجَنَّةَ» ذكر ذلك الشيخ عبد القادر الجيلاني (وقال صلى الله عليه وسلم: لِكُلِّ شَيْءٍ دَواءٌ وَدَواءُ الذُّنُوبِ التَّوبَةُ) . وقال أنس جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أذنبت ذنبا. قال صلى الله عليه وسلم: «اسْتَغْفِرِ الله» قال: إني أتوب ثم أعود. قال صلى الله عليه وسلم: «كُلَّما أَذْنَبْتَ فَتُبْ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطانُ هُوَ الحَسيرُ» قال يا نبي الله إذن تكثر ذنوبي. فقال صلى الله عليه وسلم: «عَفْوُ الله أكْثَرُ مِنْ ذُنُوبِكَ»
(وقال صلى الله عليه وسلم: التَّوْبَةُ تَهْدِمُ الحَوْبَةَ) بفتح الحاء المهملة، أي الخطيئة وفي لفظ الحوب بضم الحاء أي الإثم، وروي عن الحسن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لَوْ أَخْطَأَ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَمْلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّه عَلَيْهِ
(وقال عليه الصلاة والسلام: تُوبوا إلى الله فَإني أتُوبُ إلَيْهِ كُلَّ يَوْمٍ مائَةَ مَرَّةٍ) رواه الشيخان عن ابن عمر بن الخطاب، وذكر المائة للتكبير لا للتحديد، وتوبة العوام من الذنوب، وتوبة الخواص من غفلة القلوب، وخواص الخواص مما حوى المحبوب، فتوبة كل عبد بحسبه