فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 110 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: الفَقْرُ أَمَانَةٌ فَمَنْ كَتَمَهُ كَان) أي كتمه (عِبَادَةً وَمَنْ باح بهِ) أي أظهره (فَقَدْ قَلَّد إخوانَهُ المُسْلِمِينَ) أي قدرهم كلفة التوسعة عليه رواه ابن عساكر عن عمر بإسناد ضعيف. وفي هذا الحديث ندب كتمان الفقر ما لم يضطر كذا قاله العزيزي

(وقال صلى الله عليه وسلم: طُوبى) أي الجنة (لِلْفُقراءِ والضعفاءِ مِنْ أمَّتي) وفي رواية الديلمي عن أبي هريرة طُوبَى لِمَنْ باتَ حَاجا وَأَصْبَحَ غَازِيا رَجُلٌ مَسْتُورٌ ذُو عيالٍ مُتَعَفِّفٌ قَانِعٌ باليسيرِ مِنَ الدُّنْيَا يَدْخُلُ عَلَيْهِمْ ضَاحِكا، ويَخْرُجُ عَنْهُمْ ضَاحكا فوالذي نَفْسي بِيَدِهِ إنَّهُمْ هُمُ الحاجُّون الغَازُونَ في سَبِيل الله، والمعنى الخير الكثير لمن تابع بين حجه وغزوه كلما فرغ من أحدهما شرع في الآخر قالوا: ومن هذا يا رسول الله؟ قال: «رَجُلٌ مَسْتُورٌ بَيْنَ النَّاسِ ذُو عِيالٍ مُنْكَفٌّ عَنْ سُؤَالِ النَّاسِ، وَعَمَّا لاَ يَحِلُّ راضٍ بالقَليلِ مِنَ الدُّنْيَا يَدْخُلُ عَلَى عِيَالِهِ ضَاحِكا وَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِهِمْ ضَاحِكا، فوالله الذي روحي بقُدْرَتِهِ وَتَصْريفِه إنَّ المتَّصفينَ بهاذه الصِّفاتِ هُمُ الحاجّون الغَازُون في سَبيلِ الله» . أشارَ صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث إلى فضل القناعة والسعي على العيال

(وقال صلى الله عليه وسلم: الفَقْرُ كَرَامَةٌ مِنْ كَرَاماتِ الله) تعالى

(وقال صلى الله عليه وسلم: فَضْلُ الفقِير عَلَى الغَنِيِّ كَفَضْلِي عَلى جَميعِ خَلْقِ الله تَعَالى) .

وروي عن علي كرم الله وجهه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أَحَبُّ العِبادِ إلى الله تَعَالى الفَقِيرُ القَانِعُ بِرِزْقِهِ الراضي عَنِ الله تَعَالى»

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت