فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 111 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: لاَ شَيْءَ يُعطِيهِ الله مِثْلُ الفَقْرِ) وأوحى الله تعالى إلى إسماعيل عليه السلام: اطلبني عند المنكسرة قلوبهم قال: ومن هم؟ قال: الفقراء الصادقون. وقال صلى الله عليه وسلم: «لا أَحَدَ أَفْضَلُ مِنَ الفَقِير إذا كَانَ رَاضِيا» .

{الباب الخامس والعشرون: في فضيلة النكاح}

قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ العَيْلَةِ فَليْسَ مِنَّا» وهذا ذم لعلة الامتناع لا لأصل الترك كذا في الإحياء

(قال النبي عليه الصلاة والسلام: التَّزْويجُ بَرَكةٌ والوَلدُ رَحْمَةٌ فَأَكْرموا أوْلاَدَكُمْ فإنَّ كَرَامَةَ الأولادِ عِبَادَةٌ. وقال عليه الصلاة والسلام: النِّكَاحُ سُنَّتِي) أي طريقتي (فَمِنْ رَغِبَ) بكسر الغين (عَنْ سُنَّتِي) أي من لم يردها (فليس مني) أي فليس على منهاجي. ومادة رغب إذا تعدى بفي فمعناه أراد، وإذا تعدى بعن فمعناه لم يرد كما هنا

(وقال عليه الصلاة والسلام الحَرَائِرُ) جمع حرة (صَلاحُ البَيْتِ والإماءُ فَسَادُ البَيْتِ) رواه الديلمي والثعلبي عن أبي هريرة وضعفه السخاوي قال المناوي: لأن الإماء متبذلات ولا خشية لهن على عروضهن، ولا خير لهن بإقامة نظام البيت غالبا

(وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ أرَادَ أنْ يَلْقَى الله طَاهِرا مُطَهَّرا) أي من الأدناس المعنوية (فَلْيَتَزَوَّجِ الحَرائِرَ) رواه ابن ماجه عن أنس بن مالك ومعنى الطهارة هنا السلامة من الآثام المتعلقة بالفروج، لأن تزوج الحرائر أعون على العفاف من تَسرِّي الإماءِ لاكتفاء النفس بهن عن طلب الإماء غالبا بخلاف العكس

(وقال عليه الصلاة والسلام: التَمِسُوا الرِّزْقَ بالنِّكَاحِ) أي التزوج، فإنه جالب للبركة جار للرزق إذا صلحت النية رواه الديلمي عن ابن عباس، وفي رواية للبزار تزوجوا يأتينكم بالأموال، وفي لفظ الرزق يزداد بالنكاح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت