فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 112 من 174

وقال عليه الصلاة والسلام: مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ أُعْطي نِصْفَ العِبَادَةِ) رواه أبو يعلى عن أنس بن مالك. وهذا حديث متروك وهو ما تفرد بروايته واحد وأجمع على ضعفه

(وقال عليه الصلاة والسلام شِرَارُكُمْ) أي بعض شراركم (عُزَّابُكُم) روه أبو يعلى والطبراني وابن عدي عن أبي هريرة، وذلك لأنهم ليس لهم أفراط يهيئون لهم ما يحتاجون إليه في الآخرة، وقد نظم ذلك ابن العماد فقال: شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ جَاءَ الخَبَرْ أَرَاذِلُ الأمْوَاتِ عُزَّابُ البَشَرْ

(وقال صلى الله عليه وسلم: شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ) رواه الإمام أحمد عن عطية بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة

(وقال عليه الصلاة والسلام: شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ رَكْعَتَانِ مِنْ مُتَأَهّلٍ) أي متخذ أهلًا أي زوجة (خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْر مُتَأَهِّلٍ) رواه ابن عدي عن أبي هريرة وهذا حديث يحتمل أن المراد به الترغيب في التزويج لا الحقيقة كذا أفاده العزيزي

(وقال عليه الصلاة والسلام: مَا أطْعَمْتَ زَوجَتَكَ فَهُوَ لَكَ صَدَقَةٌ) أي إن نواها في الكل كما قيده صلى الله عليه وسلم في الخبر الصحيح بقوله يحتسبها صدقة رواه أحمد والطبراني عن المقدام بن معدي كرب بإسناد صحيح، وفي رواية دينار أنفقته في سبيل الله، أي في مؤن الغزو أو سبيل الخير ودينار أنفقته في رقبة، أي في إعتاقها، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أي نفقة واجبة أو مندوبة أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك، أي لما فيه من صلة الرحم رواه مسلم عن أبي هريرة. قال القاضي البيضاوي: دينار مبتدأ وأنفقته صفة، وجملة أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك خبر.

{الباب السادس والعشرون: في التشديد على الزنى}

قال الله تعالى: {وَلاَ تَقْرَبُوا الزِّنَى إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا} [الإسراء: 23]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت