قال النبي صلى الله عليه وسلم: الزِّنَى يُورِثُ الفَقْرَ) أي يقل بركة الرزق رواه القضاعي والبيهقي عن ابن عمر بن الخطاب
(وقال عليه الصلاة والسلام) زِنَى العينين بصيغة المثنى (النَّظَرُ) أي النظر إلى ما لا يحل يجر إلى الزنى رواه ابن سعد والطبراني وأبو نعيم عن علقمة بن الحويرث
(وقال عليه الصلاة والسلام: النَّظَرُ إلى النِّسَاءِ الأَجْنَبِيَّاتِ) أي اللاتي يحل للرجل الناظر نكاحهن (مِنَ الكَبَائِرِ) أي إذا وجدت الشهوة وخيف الفتنة، أي ميل القلب إليهن وإلا فمقدمات الزنى ليست كبائر كما في الزواجر
(وقال عليه الصلاة والسلام: زِنَى الرِّجْلَيْنِ المَشْيُ) أي إلى محال المعاصي (وَزِنَى اليَدَيْنِ البَطْشُ وَزِنَى العَيْنَيْنِ النَّظَرُ) أي إلى ما لا يحل
(وقال عليه الصلاة والسلام زَنْيَةٌ) بفتح الزاي وسكون النون وهو للمرة (واحِدَةٌ تُحْبِطُ عَمَلَ سَبْعِينَ سَنَةً) وروى ابن حبان في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال: تَعَبَّدَ عَابِدٌ مِنْ بَنِي إسْرَائِيلَ فَعَبَدَ الله في صَوْمَعَتِهِ سِتِّينَ عاما، فأَمْطَرَتِ الأَرْضُ فَاخْضَرَّتْ فَأشْرَفَ الراهِبُ مِنْ صَوْمَعَتِهِ فقال: لَوْ نَزَلْتَ، فَذَكَرَتَ فَازدَدْتَ خَيْرا، فَنَزَلَ وَمَعَهُ رَغِيفٌ أَوْ رَغِيفان، فَبَيْنَمَا هُوَ في الأَرْضِ لِقِيتهُ امْرَأةٌ فَلَمْ يَزَل يُكَلِّمُهَا وَتُكَلِّمُهُ حَتّى غَشِيهَا، ثُمَّ أغمِيَ عَلَيْهِ فَنَزَلَ الغَدِيرَ لِيَسْتَحِمَّ فَجَاءَ سَائِلٌ فَأَوْمَأَ إلَيْهِ أَنْ يأْخُذَ الرَّغيفَيْنِ، ثُمَّ مَاتَ فَوُزنَتْ عِبَادَةُ سِتينَ سَنَةً بِتِلْكَ الزَّنْيَةِ، فَرَجَحَتْ الزَّنْيَةُ بِحَسَناتِهِ، ثُمَّ وُضِعَ الرَّغِيفُ أوْ الرَّغِيفَانِ مَعَ حَسَنَاتِهِ، فَرَجَحَتْ حَسَنَاتُه، فَغُفِرَ لَهُ كذا في الزواجر