فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 28 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ بِسْمِ الله الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ كُتِبَ اسْمُهُ مِنَ الأبْرَارِ) أي الصادقين (وَبرِىءَ مِنَ الكُفْرِ والنفاقِ) . وعن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقل بسم الله الرحمن الرحيم، فإنها تسعة عشر حرفا ليجعل الله تعالى كل حرف منها جنة من واحد منهم. (وقال صلى الله عليه وسلم: مِنْ قَالَ بِسْمِ الله الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ غَفَرَ الله لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) والمراد الصغائر

(وقال صلى الله عليه وسلم: إذا قُمْتُمْ) أي من المجلس أي مجلس كان (فَقُولُوا بِسْمِ الله الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى الله عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلهِ وصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فإنَّ النَّاسَ إذا اغْتَابُوكُمْ يَمْنَعُهُمْ الملك عَنْ ذالِكَ. وقال صلى الله عليه وسلم: إذا جَلَسْتُمْ مَجْلِسا) أي مجلس كان (فَقُولُوا بِسْمِ الله الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى الله عَلَى سِيِّدِنا محمدٍ وَعَلى آلهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّم فإنَّ مَنْ فَعَلَ ذالكَ وَكَّلَ الله بِهِ مَلَكا يَمْنَعَهُمْ مِنَ الغَيبةِ حَتَّى لا يَغْتَابُوكُمْ) .

وقد نظم بعض أهل العلم رضي الله عنه المسائل التي تسن التسمية فيها فقال:

وَتَسْمِيَةُ الرَّحْمانِ جَلَّ جَلالُهُ لَنَا شُرِعَتْ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا وَأَوْصِلِ

كَذِي الأَكْلِ وَالشُّرْبِ اللَّذَيْنِ تَجَمَّلا وَغَسْلٍ بِها حَالَ الطُّهُورِ لِغَاسِلِ

وَعِنْدَ رُكُوبٍ جَازَ فِي الشَّرْعِ فِعْلُهُ عَلَى البَرِّ أو في البَحْرِ ثمَّ لِدَاخِلِ

إلى مَسْجِدٍ أو بَيْتِهِ وَلِلُبْسِهِ وَنَزْعٍ وَإغْلاَقٍ لِبَابِ المَنَازِلِ

وَإطْفَاءِ مِصْبَاحٍ وَوَطْءِ حَلِيلَةٍ لَهُ وَصُعُودِ مِنْبَرٍ خَيْرِ حَامِلِ

وَتَغْمِيضِ مَيْتٍ ثم في اللَّحْدِ جَعْله خُرُوجٍ مِنَ المَرِحَاضِ ثمَّ لِدَاخِلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت