فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 29 من 174

وَعِنْدَ ابتداءٍ لِلطَّوَافِ بِكَعْبَةٍ لَهَا شَرَفُ الرَّحْمانُ تَشْرِيفَ عَادلِ

وَعِنْدَ وُضُوءٍ ثُمَّ عِنْدَ تَيَمُّمٍ وَنَحْرٍ فَوَاظِبْ كَالحَبِيبِ المُوَاصِلِ

وَبَعْدَ صَلاةِ الله ثمَّ سلاَمِهِ على المصطفى المختارِ خَيْرِ الأفاضِلِ.

{الباب الرابع: في فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم}

قال بعض الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: صلى الله عشرا لمن صلى عليك مرة واحدة هل ذلك لمن كان حاضر القلب؟ قال: «لا، بَلْ لِكُلِّ مُصَلٍّ غافِلِ، وَيُعْطِيهِ الله أمثالَ الجبال، والملائكةُ تَدْعُو لَهُ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ، وَأَمَّا إذا كانَ حاضِرَ القلبِ وقتَ الصَّلاةِ عَليَّ، فلا يَعْلَمُ قَدْرَ ذالكَ إلاَّ الله تَعَالَى.

(قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى عَليَّ وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرا) رواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه، وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ صَلَّى عَليَّ صَلاةً صَلَّى الله عَليهِ عَشْرا» كذا ذكر النووي في الأذكار، أي وكلما زاد زاده فتلك النسبة

(وقال النبي صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ ألفَ مَرَّةٍ لم يَمُتْ حَتَّى يُبَشَّرُ لَهُ بِالجَنَّةِ) وفي رواية: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ ألْفَ مَرَّةٍ بُشِّرَ بِالجَنَّةِ قبل موته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت