الباب الأول في فضيلة العلم والعلماء) قال الله تعالى: {فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُم طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [التوبة: 221] (الباب الثاني في فضيلة لا إله إلا الله) قال الفخر الرازي: وقد ذكرت هذه الكلمة في القرآن في سبعة وثلاثين موضعا، اثنان في البقرة وأربعة في آل عمران، وواحد في النساء واثنان في الأنعام، وواحد في الأعراف واثنان في التوبة، وواحد في يونس وفي هود وفي الرعد وفي النحل وثلاثة في طه، واثنان في الأنبياء وواحد في المؤمنين وفي النمل، واثنان في القصص، وواحد في فاطر وفي الصافات وفي الزمر، وثلاثة في المؤمن وواحد في الدخان، وفي محمد واثنان في الحشر، وواحد في التغابن وفي المزمل (الباب الثالث في فضيلة بسم الله الرحمن الرحيم) وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لاَ يُرَدُّ دُعَاءٌ أوَّلُهُ بِسْمِ الله الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ قال: وَإنَّ أمّتي يَأتُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَهُمْ يَقُولُونَ بِسْمِ الله الرَّحْمان الرَّحِيمِ فَتَتَثَاقَلُ حَسَنَاتُهُمْ في المِيزَانِ فَتَقُولُ الأُمَمُ: ما رَجَّحَ مَوازِينَ أمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم؟ فَتَقُولُ الأَنْبِيَاءُ لَهُمْ: كانَ مُبْتَدَأُ كَلامِ أمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ثَلاثَةَ أسْمَاءِ مِنْ أسماءِ الله تَعَالَى الكرَامِ، لَوْ وُضِعَتْ فِي كَفّةِ المِيزَانِ، ووُضِعَتْ سَيِّئَاتُ الخَلْقِ جَمِيعا في الكفَّةِ الأُخْرَى لَرَجَحَتْ حَسَنَاتُهُمْ قال: وَجَعَلَ الله تَعَالَى هاذِهِ الآية شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، وَغِنًى مِنْ كُلِّ فَقْرٍ، وَسِتْرا مِنَ النَّارِ، وأمانا مِنْ الخَسْفِ والمَسْخِ وَالقَذْفِ ما دَامُوا عَلَى قِرَاءَتِها» . (