الباب الرابع في فضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما اجْتَمَعَ قَوْمٌ في مَجْلِسٍ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيَّ فِيهِ إلاَّ تَفرَّقُوا كَقَوْمٍ تَفَرَّقوا عَنْ مَيْتٍ وَلَمْ يَغْسِلْوهُ) (الباب الخامس في فضيلة الإيمان) قال القطب الرباني سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني، ونعتقد أن من أدخله الله تعالى النار بكبيرته مع الإيمان، فإنه لا يخلد فيها بل يخرجه منها، لأن النار في حقه كالسجن في الدنيا يستوفى منه بقدر جريمته ، ثم يخرجه برحمة الله تعالى ولا يخلد فيها، ولا تلفح وجهه النار، ولا تحرق أعضاء السجود منه، لأن ذلك محرم على النار، ولا ينقطع طمعه من الله تعالى في كل حال ما دام في النار حتى يخرج منها، فيدخل الجنة، ويعطى الدرجات على قدر طاعته التي كانت له في الدنيا (الباب السادس في فضيلة الوضوء) روي عن نافع رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَا مِنْ عَبْدٍ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ عَلَى تَرْتِيبِهِ إلاَّ أعْطَاهُ الله بِكُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ وُضُوئِهِ عَشْرَ حَسَناتٍ وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ تِلْكَ الأَرْضُ التي تَوَضَّأ عَلَيْهَا إلى يَوْمِ القِيَامَةِ» (الباب السابع في فضيلة السواك) عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لَوْلاَ أنْ أشُقَّ على أمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ) أخرجه مالك وأحمد والنسائي. (