فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 6 من 174

الباب الثامن في فضيلة الأذان) عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لبلال: «إذَا أذَّنْتَ فَتَرَسَّلْ، وَإذَا أقَمْتَ فاحْرِزْ وَاجْعَلْ بَيْنَ أذَانِكَ وَإقَامَتِكَ قَدْرَ ما يَفْرَغُ الآكِلُ مِنْ أكْلِهِ» رواه الترمذي وضعفه وعن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأذانِ والإقامَةِ) رواه النسائي (الباب التاسع في فضيلة صلاة الجماعة) عن أبي هريرة قال: أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ أعمى فقال: يا رسول ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فرخَّص له، فلما ولَّى دعاه فقال: «هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ؟» قال نَعَمْ. قال: «فَأَجِبْهُ» رواه مسلم (الباب العاشر في فضيلة الجمعة) عن ابن عباس أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَغْفِرُ الله لَيْلَةَ الجُمُعَةِ لأهْلِ الإسْلام أجْمَعِين» وعن سلمان رضي الله عنه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتَدْري لِمَ سُمِّيَ يَوْمُ الجُمُعَةِ؟ قلت: لا. قال: لأَنَّ فِيهِ جُمِعَ أبُوكَ آدَمُ» قال بعضهم: هو اجتماع قالب آدم وروحه بعد أن كان ملقى أربعين سنة. وقال آخرون: لاجتماع آدم وحواء بعد الفرقة الطويلة. وقيل: إنما سمي بذلك لاجتماع أهل البلاد والرساتيق فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت