فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 40 من 174

وقَالَ صلى الله عليه وسلم: الوُضُوءُ عَلَى الوُضُوءِ نُورٌ عَلى نُورٍ) أي تجديد الوضوء حسنة على حسنة قال ابن حجر: هو مسند رزين رحمه الله، ولم يطلع عليه المنذري كذا في البدر المنير للشيخ عبد الوهاب بن أحمد الأنصاري. وفي الأحياء قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَوَضَّأ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» ، وفي لفظ آخر: «وَلَمْ يَسْفُهْ فِيهِمَا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» .

{الباب السابع: في فضيلة السواك}

أي الخلال روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الطَّهاراتُ أَرْبَعٌ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَحَلْقُ العَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، والسِّوَاكُ» رواه البزار والطبراني عن أبي الدرداء.

(قال النبي صلى الله عليه وسلم: رَكْعَتَانِ) أي صلاة ركعتين (بِسِوَاكٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ) رواه الدارقطني عن أم الدرداء وإسناده حسن، أي لما فيه من الفوائد التي منها طيب رائحة الفم، وتذكر الشهادة عند الموت، قال المناوي: لا دليل في هذا الحديث على أفضلية السواك على الجماعة التي هي بسبع وعشرين درجة، لأن الدرجة متفاوتة المقدار انتهى

(وقال صلى الله عليه وسلم: تَسَوَّكُوا فإنَّ السِّوَاك مَطْهَرَةٌ) بفتح الميم أفصح من كسرها مصدر بمعنى اسم الفاعل أي مطهر (لِلْفَمِ) أو بمعنى الآلة: أي آلة تنظفه كما أفاده العزيزي (مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ) رواه ابن ماجه، وهو بفتح الميم بمعنى اسم الفاعل، أي مرض للرب. قال العلقمي: سئل ابن هشام عن هذا الحديث كيف أخبر عن المذكر بالمؤنث، فأجاب ليست التاء في مطهرة للتأنيث، وإنما هي مفعلة الدالة على الكثرة، كقوله الولد مبخلة مجبنة، أي محل لتحصيل البخل والجبن لأبيه بكثرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت