فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 43 من 174

قال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَذَّنَ للصَّلاَةِ سَبْعَ سِنينَ مُحْتَسِبا) أي من غير أجرة (كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ) رواه الترمذي وابن ماجه عن ابن عباس.

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَذَّنَ ثنْتي عَشَرَة سَنَةً) أي محتسبا (وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ) رواه ابن ماجه والحاكم عن ابن عمر. وحكمة ذلك أن أكثر ما يعمر الإنسان من أمة النبي صلى الله عليه وسلم مائة وعشرون سنة، والاثنتا عشرة هذه عشر هذا العمر، ومن سنة الله أن العشر يقوم مقام الكل كما قال الله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 061] وأما حديث من أذن سبع سنين، فإنها عشر العمر الغالب كذا قال بعض المحدثين.

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أَذَّنَ خَمْسَ صَلَواتٍ إيمَانا) أي تصديقا بأن الأذان من أمور الشريعة (واحْتِسَابا) أي طلبا للأجر من الله تعالى (غُفِرَ لَهُ) بالبناء للمفعول (مَا تَقَدَّمَ من ذنبه) أي من الصغائر رواه البيهقي عن أبي هريرة بإسناد ضعيف. والخمس صادقة بأن تكون من يوم وليلة أو من أيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت