فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 45 من 174

وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: لَوْ يَعْلَم النَّاسُ) وضع المضارع موضع الماضي ليفيد استمرار العلم (مَا فِي النِّداءِ) أي التأذين (والصَّفِّ الأوَّلِ) أي من الفضل (ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا) وفي رواية لا يجدوا بلا النافية، وبحذف نون الرفع، وهو ثابت لغة (إلا أَنْ يَسْتَهِمُوا) بتخفيف الميم (عَلَيْهِ) أي المذكور من الأذان والصف الأول (لاسْتَهَمُوا) والمعنى لو علموا فضيلة الأذان، والصف الأول وعظيم جزائهما، ثم لا يجدون طريقا يحصلونهما به لضيق الوقت، أو لكونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد لاقترعوا في تحصيلهما (وَلَوْ يَعْلَمُونُ ما في التَّهْجيرِ) أي التبكير بأي صلاة كان ولا يعارضه أمر الإبراد للظهر، لأنه تأخير قليل (لاستبقوا إليه) أي التهجير (وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العِتمَةِ والصُّبْحِ) أي ما في صلاة العشاء والصبح في جماعة من الثواب (لأتوهُمَا وَلَوْ حَبْوا) بفتح الحاء وسكون الموحدة، أي ولو كان الإتيان مشيا على الركب واليدين رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم والنسائي وأبو داود عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت