فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 46 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ) أي الأذان (فَقَبَّلَ إبْهَامَيْهِ) أي بالفم (فَوَضَعَ) أي الإبهامين (عَلَى عَيْنيْه وَقالَ مَرْحبا بِذِكْرِ الله تَعَالى قُرة أعْيُنِنَا بِكَ يَا رَسُولَ الله، فأنَا شَفِيعُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَقَائِدُهُ إلى الجنَّةِ وَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إذَا كَانَ) أي جاء (وَقْتُ الأَذَانِ فُتِحَتْ أبْوَابُ السَّمَاءِ وَاسْتُجيبَ الدُّعَاءُ وإذا كَانَ وَقْتُ الإقَامَةِ لَمْ تَرُدّ دَعْوَتُهُ) قال النووي في الأذكار روينا عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة» رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن السني وغيرهم. وزاد الترمذي في روايته قالوا: فماذا نقول يا رسول الله؟ قال: «سَلُوا الله العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ» اهـ.

(وقالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ قَالَ عِنْدَ الأَذانِ مَرْحَبا بالقَائِلينَ عَدْلًا، مَرْحَبَا بالصَّلواتِ وَأَهْلًا، كَتَبَ الله تَعَالى لَهُ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ سَمِعَ الأَذَانَ وَلَمْ يَقُلْ مِثْلَ مَا قَالَ المُؤَذِّنُ فَإنَّهُ يُمْنَعُ مِنَ السُّجُودِ يَوْمَ القِيَامةِ إذَا سَجَدَ المُؤَذِّنُونَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت