وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: يا أبَا هُرَيْرَةَ صَلِّ الصَّلاَةَ مَعَ الجَمَاعَةِ وَلَوْ كُنْتَ جَالِسا، فإنَّ الله تَعَالَى يُعْطِيكَ بِكُلِّ صَلاةٍ مَعَ الجَمَاعَة ثَوَابَ خَمْسٍ وَعِشْرين صَلاةً في غَيْرَ الجَمَاعَةِ) كذا في رياض الصالحين
(قال النبي صلى الله عليه وسلم: فَضْلُ صَلاَةِ الجَمَاعَةِ عَلى صَلاةِ الرَّجُلِ وَحْده خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً وَفَضْلُ صَلاةِ التَّطوِّعِ في البَيْتِ عَلى فِعْلِها في المَسْجِدِ كَفَضْلِ صَلاةِ الجَمَاعَةِ عَلَى صَلاةِ المُنْفَردِ) رواه ابن السكن عن ضمرة عن أبيه حبيب
(وقال صلى الله عليه وسلم: صَلاَةُ الجَمَاعَةِ تَفْضُلُ) بفتح فسكون فضم (صَلاَة الفَذِّ) بفتح الفاء وشد المعجمة، أي تزيد على صلاة المنفرد (بِسَبْعٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً) أي مرتبة رواه مالك وأحمد والبخاري ومسلم والترمذي وابن ماجه والنسائي عن ابن عمر بن الخطاب. ورواية الأكثر من الصحابة بخمس وعشرين درجة كما قال العزيزي
(وقال صلى الله عليه وسلم: أَفْضَلُ الصَّلَواتِ عِنْدَ الله تَعَالى صَلاَةُ الصُّبْحِ يَوْمَ الجمُعَةِ في جَمَاعَةٍ) رواه أبو نعيم والطبراني عن ابن عمر، فآكد الجماعات بعد الجمعة صبحها، ثم صبح غيرها ثم العشاء ثم العصر ثم الظهر ثم المغرب، وإنما فضلوا جماعة الصبح فالعشاء لأنها فيهما أشق كذا أفاد العزيزي.