فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 50 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ في الجَمَاعَةِ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ الله تَعَالَى حَتَّى تَطْلعَ الشَّمْسُ كَانَ لَهُ سِتْرٌ مِنَ النَّارِ وَبَرِىءَ مِنَ النَّارِ وقال صلى الله عليه وسلم صَلاَةُ الرَّجُلِ في جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلاَتِهِ وَحْده خَمْسا وَعِشْرينَ دَرَجَةً) هذا في الإقامة (فَإذَا صَلاَّها) أي تلك الصلاة (بِأَرْضٍ فُلاةٍ) أي أرض لا ماء بها والمراد في جماعة (فَأَتَمَّ وُضُوءَهَا وَرُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا) أي أتى بالثلاثة تامة الشروط والأركان والسنن (بَلَغَتْ صَلاتُهُ خَمْسِينَ دَرَجَةً) رواه أبو يعلى والحاكم وابن حبان عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح، السر في ذلك أن الجماعة لا تتأكد في حق المسافر لوجود المشقة.

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ أدْرَكَ الجَماعَة أرْبَعِينَ يَوْما كَتَبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةً مِنَ النِّفَاقِ) قال ابن حجر في فتح الجواد: وتسن المحافظة على إدراك تحرم الإمام لخبر منقطع، وهو ما سقط من رواته واحد قبل الصحابي من صلى أربعين يوما في الجماعة يدرك التكبيرة الأولى، كتب الله له براءتان: براءة من النار وبراءة من النفاق

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى البرْدَيْنِ) بفتح الموحدة وسكون الراء، أي صلاة الفجر والعصر سميا بردين، لأنهما يصليان في بردي النهار، وهما طرفاه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر (في الجَمَاعَةِ دَخَلَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ) قوله من صلى من شرطية، وقوله: دخل جواب الشرط وعبر بالماضي لإرادة التأكيد في وقوعه بجعل ما سيقع كالواقع

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ شَهِدَ) أي حضر (صَلاَةَ الجَمَاعَةِ) كتب الله تعالى له ذاهبا وراجعا عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت