فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 51 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: لاَ صَلاَةَ لِجَارِ المَسْجِدِ إلاَّ في المَسْجِدِ) رواه الدارقطني والبيهقي عن جابر وعن أبي هريرة، وهذا الحديث محمول على الفريضة وما ألحق بها، ففعلها في المسجد أفضل، وما عدا ذلك ففعله في البيت أفضل من فعله في المسجد، كذا أفاد العزيزي ونظم ذلك العلامة منصور الطبلاوي من بحر الرجز فقال: صلاَةُ نَفْلٍ في البيوتِ أَفْضَلُ إلاّ الّتي جَمَاعَةً تَحْصَلُ وَسُنَّة الإحْرَام والطَّوَافِ وَنَفْلُ جَالِسٍ للاعْتِكَافِ وَنَحْوُ عِلْمِهِ الإحْيَا لِبُقْعَةِ كَذَا الضُّحَى وَنَفْلُ يَوْمِ الجُمْعَةِ وَخَائِفُ الفَوَاتِ بِالتَّأَخّرِ وَقَادِمٌ وَمُنْشىءٌ لِلسَّفَرِ ولاسْتِخَارِةٍ وللقبْلِيَّةِ لمَغْرِبٍ وَهاكذا البَعْدِيَّةِ وَكُل قبليَّة دَخَل فِي وَقْتِها وَنَذْرُ نَافِلَةٍ كَذَا كَأَصْلِها

(وقال صلى الله عليه وسلم: صَلاَةُ الجَمَاعَةِ رَحْمَةٌ وَهِيَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيها وَالجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ) أي لزوم جماعة المسلمين موصل إلى الرحمة أو سبب للرحمة (والفرْقَةُ عَذَابٌ) أي مفارقتهم، والانفراد عنهم سبب للعذاب.

{الباب العاشر: في فضيلة الجمعة}

وروى العلاء عن أبيه عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَمْ تَطْلعِ الشَّمْسُ وَلَمْ تَغْرُبْ عَلَيَّ أفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إلاّ وَهِيَ تَفْزَعُ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ إلا الثّقلانِ الجنّ والإنْسُ، وَعَلى كُلِّ بَابٍ مِنْ أبْوَابِ المَسْجِدِ مَلَكَانِ يَكْتُبانِ النَّاسَ، الأوَّل فَالأوَّلُ كَرَجُلٍ قَرَّبَ بَدَنَةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ بَقَرَةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ شَاةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَكَرَجُلٍ قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإذا قَامَ الإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ» كذا في الغنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت