فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 52 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: سَيِّدُ الأَيَّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ) أي هو من أفضل الأيام، وفي الجامع الصغير سيد الأيام عند الله يوم الجمعة، أعظم من يوم النحر والفطر، وفيه خمس خلال في خلق الله آدم، وفيه أهبط من الجنة إلى الأرض، وفيه توفي، وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها الله شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثما أو قطيعة رحم، وفيه تقوم الساعة وما من ملك مقرب، ولا سماء ولا أرض ولا ريح ولا جبل، ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة، أي والحال أن ذلك خائف من قيام القيامة فيه والحشر والحساب. روى هذا الحديث الإمام الشافعي وأحمد والبخاري عن سعد بن عبادة سيد الأنصار

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كُفِّرَتْ عَنْهُ ذُنُوبُهُ وَخَطَايَاهُ) وهذا هو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ كَانَ فِي طَهَارَةٍ إلى الجُمُعَةِ الأُخْرَى» رواه الحاكم عن قتادة، والمراد الطهارة المعنوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت