وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَتَهَا أَرْبَعَةٌ وعِشْرُونَ سَاعَةً يَعْتِقُ الله في كُلِّ سَاعَةٍ مِنْها ستُّمائَةِ ألْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ) قال سيدي الشيخ عبد القادر الجيلاني، وأخبرنا أبو نصر عن والده بإسناد عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنَّ الله تَعَالَى يَعْتِقُ سِتَّمَائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَلَيْلَةُ الجُمُعَةِ، وَيَوْم الجُمُعَةِ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً، فِي كُلِّ سَاعِةٍ سِتُّمَائَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ» وفي لفظ آخر عن ثابت عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ لله فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مِنْ أيَّامِ الدُّنْيَا سِتَّمائَةِ ألْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ يَعْتِقُهُمُ كُلُّهُم قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وفي يَوْمِ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ أرْبَعٍ وَعِشْرُونَ سَاعَةً، لَيْسَ فِيهَا سَاعَةٌ إلاَّ ولله عَزَّ وَجَلَّ في كُلِّ ساعة سِتَّمائَةِ ألْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ، كُلُّهُمُ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّار» . وقال الغزالي: وفي الخبر أن لله عز وجل في كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار وقال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الجَحِيمَ تُسَعَّرُ في كُلِّ يَوْمٍ قَبْلَ الزَّوالِ عِنْدَ اسْتِوَاءِ الشَّمْسِ في كَبِدِ السَّمَاءِ فَلاَ تُصَلُّوا، في هاذِهِ السَّاعَةِ إلاّ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَإنَّهُ صَلاَةٌ كُلُّهُ وإنَّ جَهَنَّمَ لا تُسَعَّرُ فِيهِ» .