فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 61 من 174

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: لاَ تَجْعَلُوا مَسَاجِدَكُمْ كالطُّرُقِ) وهذا الحديث ساقط في بعض النسخ.

{الباب الثاني عشر: في فضيلة العمائم}

روى واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الله وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ العَمَائِمِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَإنْ أَكْرَبَهُ الحَرُّ فَلاَ بَأْسَ بِنَزْعِهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ وَبَعْدَهَا، ولكِنْ لاَ يَنْزَعُ فِي وَقْتِ السَّعْيِ مِنَ المَنْزِلِ إلى الجُمُعَةِ وَلاَ فِي وَقْتِ الصَّلاةِ، وَلاَ عِنْدَ صُعُودِ الإمامِ المِنْبَرَ، وَلاَ فِي خُطْبَتِهِ كذا في الإحياء.

(قال النبي صلى الله عليه وسلم: العَمَائِمُ تِيجانُ العَرَبِ) أي هي لهم بمنزلة التيجان للملوك، لأنهم أكثر ما يكونون بالبوادي رؤوسهم مكشوفة والعمائم فيهم قليل (فَإذَا وَضَعُوا العَمَائِمَ وَضَعُوا عِزَّهُمْ) رواه الديلمي عن ابن عباس وإسناده ضعيف. قال المناوي لفظ رواية الديلمي وضع الله عزهم كذا في السراج المنير

(وقال صلى الله عليه وسلم: تَعَمَّموا فَإنَّ المَلائِكَةَ تَعَمَّمَتْ. وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله تَعَالى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ) أي يعظمون (عَلَى أَصْحَابِ العَمَائِمِ) أي الذين يلبسونها (يَوْمَ الجُمعةِ) فيتأكد لبسها في ذلك اليوم، ويندب للإمام أن يزيد في حسن الهيئة رواه الطبراني عن أبي الدرداء وهو حديث ضعيف كذا قاله العزيزي.

(وقال صلى الله عليه وسلم: فَرْقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ المُشْرِكينَ العَمَائِمُ عَلَى القَلاَنِسِ) أي لبس العمامة على القلنسوة، وهي ما يلف عليه العمامة، فالمسلمون يلبسون القلنسوة وفوقها العمامة، ولبس القلنسوة، وحدها زي المشركين فلبس العمامة سنة رواه أبو داود والترمذي عن ركانة بضم الراء، وتخفيف الكاف ابن عبد يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت