فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 62 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: صَلَّتِ المَلاَئِكَةُ عَلَى المُتَعَمِّمينَ) أي دعت لهم بالبركة واستغفرت لهم (يَوْمَ الجُمُعَة وقال صلى الله عليه وسلم: رَكْعَتَانِ بِعَمَامةٍ خَيْرٌ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِلاَ عِمَامَةٍ) رواه الديلمي عن جابر قال المناوي: لأن الصلاة حضرة الملك والدخول إلى حضرة الملك بغير تجمل خلاف الأدب.

(وقال صلى الله عليه وسلم: تَعَمَّمُوا فَإنَّ الشَّياطِينَ لاَ تَتَعمَّمُ وقال صلى الله عليه وسلم: العَمَائِمُ سِيمَا المَلائِكَةِ) بالقصر أي علامات لهم يوم بدر (فَأرْسِلُوها خَلْفَ ظُهورِكُمْ) قالت عائشة: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسخا قط، وكان صلى الله عليه وسلم يقول: «الله يُبْغِضُ الوَسَخَ والشَّعَثَ وكان صلى الله عليه وسلم يحب لبس القميص، وكان يطلق إزاره، ويحب لبس الحِبرة» . بكسر الحاء وفتح الباء ثوب يماني من قطن مخطط، وكان حماد يلبس قلنسوة بيضاء، ويدير العمامة ويغرزها من ورائه، ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه، وأقل ما ورد في قدر العذبة أربع أصابع، وأكثر ما ورد ذراع وبينهما شبر كذا في تنبيه الأخيار لابن حجر الهيتمي

(وقال صلى الله عليه وسلم: تَسَوَّمُوا) أي اجعلوا لكم علامة بلبس اللباس (فإنَّ المَلاَئِكَةَ قَدْ تَسَوَّمَتْ) قال ابن حجر في تنبيه الأخيار. وقد أمرنا صلى الله عليه وسلم بلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نلبس البياض. نعم في يوم العيد يقدم الأحسن غير الأبيض على الأبيض، غير الأحسن فيسن في يوم العيد تقديم الأخضر على الأبيض، لكن لا خصوصية للأخضر، بل كل ذي لون كذلك، فإن الخضرة أفضل الألوان بعد الأبيض، وكان صلى الله عليه وسلم لا يفارق الطيلسان، وكان طول طيلسانه ستة أذرع، وعرضه ثلاثة أذرع انتهى. واستعمله الصوفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت