فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 72 من 174

وقَالَ صلى الله عليه وسلم مَنْ صَلَّى أرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِحَيْثُ) أي في موضع (لا تَرَاهُ النَّاسُ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ النِّفَاقِ) أي نفاق الاعتقاد (والكُفرِ والبِدْعَةِ والضَّلالَةِ وقالَ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى قَبْلَ العَصْرِ أَرْبَعا حَرَّمَهُ الله عَلَى النَّارِ) أي كفر الله عنه بذلك ذنوبه، فلا يعاقب بالنار عليها، ويحتمل المعنى غير ذلك رواه الطبراني عن ابن عمر.

قال المناوي وفي رواية لم تمسه النار، وفي هذا الحديث ندب أربع قبل العصر وعليه الشافعي.

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى بَعْدَ المَغْرِبِ رَكْعَتَينِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّم) أي بشيء مطلقا أو بشيء من أمور الدنيا (كُتِبَتَا) أي الركعتان أي ثوابهما (في عليين) هو اسم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عمله صلحاء الثقلين رواه عبد الرزاق عن مكحول بإسناد صحيح. وفي الحديث الذي رواه ابن حبان والطبراني عن الزبير بن العوام، ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها، أي أمامها ركعتان، وفي هذا الحديث ندب الرواتب القبلية للفرائض، وفي الحديث الذي رواه ابن نصر عن ابن عمر من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم، غفر له بها ذنوب خمسين سنة، وذلك صلاة الأوابين، وإحياء ما بين المغرب والعشاء سنة مؤكدة

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى أَرْبع رَكَعَاتٍ بَعْدَ العِشَاءِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَكَأَنَّما أَدْرَكَ لَيْلَةَ القَدْرِ) وفي لفظ فقد أحيا ليلة القدر (في المَسْجِدِ الحَرامِ) قالت عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بعد العشاء الأخيرة أربع ركعات، ثم ينام كذا في الأحياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت