فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 73 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَلَّى الضُّحَى ثِنَتيْ عَشرةَ رَكْعَةً إيمانا) أي اعتقادا بحق (واحْتِسَابا) أي طلبا للأجر من الله تعالى (كَتَبَ الله لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ورَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ وَبَنى الله لَهُ بَيْتا في الجَنَّةِ وَغَفَرَ الله لَهُ ذُنُوبَه كُلَّها) وفي رواية الترمذي وابن ماجه عن أنس وابن ماجه عن أنس بإسناد ضعيف من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة، بنى الله له قصرا في الجنة من ذهب، وفي رواية الطبراني إن صليت الضحى ركعتين لم تكتب من الغافلين، أو أربعا كتبت من المخبتين، أو ستا كتبت من القانتين، أو ثمانيا كتبت من الفائزين، أو عشرا لم يكتب عليك ذلك اليوم ذنب، وإن صليتها اثنتي عشرة ركعة بنى الله لك بيتا في الجنة، ونظم ذلك عبد السلام بن عبد الملك من بحر الطويل فقال:

صَلاَةُ الضُّحَى يَا صَاحِ سَعْدٌ لِمَنْ يَدْرِي فَبَادِرْ إلَيْهَا يَا لَكَ الله مِنْ حُرِّ فَفِيهَا عَنِ المُخْتَارِ سِتُّ فَضَائِلٍ فَخُذْ عَدَدا قَدْ جَاءَنَا عَنْ أبي ذَرِّ فَثِنْتَانِ مِنْهَا لَيْسَ تُكْتَب غَافِلًا وأَرْبَعُ تُدْعى مُخْبِتا يَا أَبَا عَمْرُو وَسِتُّ هَدَاكَ الله تُكْتَبُ قَانِتا ثَمانٍ بِهَا فَوْزُ المصلِّي لَدَى الحَشْرِ وَتُمْحَى ذُنُوبُ اليوْمِ بِالعَشْرِ فاصْطَبِرْ فإنْ جِئْتَ اثنتي عَشْرَة فُزْتِ بِالقَصْرِ فَيَا رَبِّ وَفِّقْنَا لِنَعْمَلَ صَالحا وَيَا رَبِّ فَارْزُقْنَا مُجَاوَرَةَ البَدْرِ مُحَمَّد الهَادي وَصَلِّ عَلَيْهِ مَا حَدَا نَحْوَهُ الحَادِي وَأَصْحَابه الغُرِّ .

{الباب السادس عشر: في فضيلة الزكاة}

وهي دليل على إيمان فاعلها، فإن المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت