قال النبي صلى الله عليه وسلم: الزَّكَاةُ قَنْطَرَةُ الإسْلام) أي جسره الذي يعبر منه إليه فإيتاؤها طريق في التمكين في الدين رواه الطبراني عن أبي الدرداء والبيهقي عن ابن عمر
(وقال صلى الله عليه وسلم: الزَّكَاةُ طُهْرُ الإيمانِ وقال صلى الله عليه وسلم: لاَ يَقْبَلُ الله الإيمانَ إلاَّ بالزَّكاةِ ولا إيمانَ لِمَنْ لاَ زَكَاة لَهُ وقال صلى الله عليه وسلم: حَصِّنُوا أموالَكم بالزَّكاةِ) أي بإخراجها فما تلف مال في بر ولا بحر إلا بمنعها (وَدَاووا مَرْضَاكُمْ بالصَّدَقَةِ) فإنها أنفع من الدواء الحسي (وأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ) أي بأن تدعوا عند نزوله، فإنه يرفعه رواه الطبراني وأبو نعيم والخطيب، وفي رواية لأبي داود بدل هذه الجملة الأخيرة، واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء والتضرع
(وقال صلى الله عليه وسلم: ما هَلَكَ مَالٌ في بَرٍّ ولا بَحْر إلاَّ بِمَنْعِ الزَّكَاةِ) كما في الحديث الذي رواه ابن عدي والبيهقي عن عائشة ما اختلطت الصدقة أي الزكاة مالًا إلا أهلكته
(وقال صلى الله عليه وسلم: لا إيمَانَ لِمَنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ) أي لأن الصلاة نور كما في الحديث، أي وهي سبب لإشراق أنوار المعارف (ولا صَلاَةَ لِمَنْ لا زَكَاةَ لَهُ) كما قد روي عن ابن مسعود أمرنا بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ومن لم يزك فلا صلاة له، وفي رواية لمسلم من أقام الصلاة، ولم يؤت الزكاة فليس بمسلم ينفعه عمله، وفي الخبر إن الله تعالى قرن ثلاثة أشياء، فلم يقبل واحد منها بدون الأخرى فقال تعالى: {أقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاة} [النور: 65] وقال الله تعالى: {وَأَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [النساء: 95] وقال تعالى: {أنِ أشْكُر لَي وَلِوَالِدَيْكَ} [لقمان: 41]
(وقال النبي صلى الله عليه وسلم: طَهِّروا أمْوَالَكُمْ بالزَّكاةِ)