فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 75 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ فَلَم يَدْفَعْهَا) أي الزكاة لمن يستحقها (فَهُوَ في النَّارِ) .

(وقال صلى الله عليه وسلم لا خَيْرَ في مَالٍ لا يُزَكَّى وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ مَنَعَ الزَّكاةَ مَنَعَ الله تَعَالى عَنْهُ حِفْظَ المَالِ) وفي رواية للبيهقي وغيره يا معشر المهاجرين خصال خمس ابتليتم بهن، ونزلت بكم، أعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال والميزان، إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا المطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط عليهم عدوا من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم كذا في الزواجر.

{الباب السابع عشر: في فضيلة الصدقة}

روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تَرُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ كَانَ كَافِرا» فقال رجل من الصحابة رضي الله عنهم: يا رسول الله وهل لنا أن نتصدق بشيء من أموالنا إلى الكفار؟ فقال: نعم إنهم خلق من خلق الله تعالى، وإن الصدقة لتقع في يد الرحمن كذا في رياض الصالحين.

(قال النبي صلى الله عليه وسلم: الصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السُّوءِ) بكسر الميم للهيئة، ثم بفتح السين رواه القضاعي عن أبي هريرة، وهو حديث ضعيف، والمراد بالسوء ما لا تحمد عاقبته من الحالات الرديئة كالحرق والغرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت