فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 77 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: لاَ تَسْتَحيُوا مِنْ إعطَاءِ القَلِيلِ فَإنَّ الحِرْمَانَ) أي عدم الإعطاء بالكلية (أَقَلُّ مِنْهُ) أي إعطاء القليل

(وَقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ نَهَرَ سَائِلًا) أحوجته العيلة إلى السؤال، أي من زجره وأغلظ عليه القول (نَهَرَتْهُ الملائِكَةُ يَوْمَ القِيَامَةِ) فينبغي أن يرده ردا جميلًا قال إبراهيم بن أدهم: نعم القوم السّؤال يحملون زادنا إلى الآخرة، وقال إبراهيم النخعي: السائل بريدنا، أي رسولنا إلى الآخرة يجيء إلى باب أحدكم فيقول: هل تبعثون إلى أهليكم بشيء؟ وقيل: المراد بالسائل الذي يسأل عن الدين. وروي عن الزمخشري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رددت السائل ثلاثا، فلم يرجع فلا عليك أن تزبره أي تزجره وقيل: أما إنه ليس السائل المستجدي، ولكن طالب العلم إذا جاءك فلا تنهره.

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَهْرُ الحُورِ العِينِ قَبْضَةُ التَّمْرِ وَفَلْقُ الخُبْزِ) أي شق منه (وقال صلى الله عليه وسلم: مَا نَقَصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ) أي بل يزيده في الدنيا بالبركة، ودفع المفسدات عنه وفي الآخرة بإجزال الأجر، وفي رواية لأحمد ومسلم والترمذي عن أبي هريرة ما نقصت صدقة من مال، فمن زائدة، أي ما نقصت صدقة مالًا أو صلة لنقصت، أي ما نقصت شيئا من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله.

(وقال صلى الله عليه وسلم: الصَّدَقَةُ شَيُءٌ عَظِيم قَالَها) أي تلك الكلمة (ثَلاَثا) أي ثلاث مرات في تلك اللحظة، وفي رواية للطبراني وأبي نعيم عن أنس بأسانيد ثقات تصدقوا، فإن الصدقة فكاككم من النار، أي خلاصكم من نار جهنم، والصدقة أفضل من حج التطوع عند أبي حنيفة كذا نقله المناوي عن العبادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت