فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 83 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: إذَا دَخَلْتُم في مَجْلِسٍ فَسَلِّمُوا وإذا خَرَجْتُمْ فَسَلِّمُوا) أي فيندب السلام عند ملاقاة المسلم، وعند مفارقته بذلًا للأمان، وإقامة لشعائر أهل الإيمان. كذا قاله العزيزي. وقال النووي: يستحب إذا دخل بيته أن يسلم، وإن لم يكن فيه أحد، وليقل السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين، وكذا إذا دخل مسجدا أو بيتا لغيره ليس فيه أحد يستحب أن يسلم، وأن يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته، ويستحب لمن سلم على إنسان، فلم يرد عليه أن يقول له بعبارة لطيفة رد السلام واجب، فينبغي لك أن ترد حتى يسقط عنك الفرض، والله أعلم. وفي رواية البيهقي عن قتادة إذا دخلتم بيتا فسلموا على أهله، فإذا خرجتم فأودعوا قبله بالسلام، وهذا حديث ضعيف، أي إذا وصل أحد إلى محل فيه مسلمون، فالتصبر بالدخول وبالبيت وبالجمع غالي

(وقال صلى الله عليه وسلم: أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بالسَّلامِ) وقال ابن حجر في تنبيه الأخيار، ويحرص أن يسلم في كل يوم على عشرة من المسلمين وأن يكون هو المبتدىء، فإنه أفضل من الرد وصيغته الكاملة السلام عليكم، ولو لواحد ورحمة الله وبركاته، ويريد الراد ومغفرته ورضوانه، ومر صلى الله عليه وسلم على صبيان فقال: السلام عليكم يا صبيان وفي الحديث إذا التقى المسلمان فتصافحا، وحمدا الله وصليا على النبي صلى الله عليه وسلم، واستغفرا وضحك كل منهما في وجه صاحبه غفر الله لهما، ونزل عليهما مائة رحمة للبادي تسعون، وللمصافح عشرة ويقدم السلام على المصافحة اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت