فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 86 من 174

وقال صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله تَعَالى يُحِبُّ المُلِحِّينَ في الدُّعَاءِ) أي الملازمين له بإخلاص وصدق نية رواه الحكيم وابن عدي والبيهقي عن عائشة، وهو حديث ضعيف. وفي لفظ يحب اللحاح في الدعاء: أي المقبل عليه والمواظب عليه، وفي الإحياء قال صلى الله عليه وسلم: «إنَّ العَبْدَ لا يُخْطِئُهُ مِنَ الدُّعَاءِ إحْدَى ثَلاثٍ إمّا ذَنْبٌ يُغْفَرُ لَهُ، وإما خير يُعَجَّلُ لَهُ، وإمَّا خَيْرٌ يُدَّخَرُ لهُ» . وقال أبو ذر رضي الله عنه: يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام من الملح انتهى.

(وقال صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ) بالنصب خبر ليس (عَلَى الله تَعَالى مِنَ الدُّعَاءِ) لدلالته على اعتراف الداعي بالعجز والافتقار إلى ربه والذل والإنكار رواه أحمد والبخاري والترمذي والنسائي عن أبي هريرة وأسانيده صحيحة.

وفي الإحياء قال صلى الله عليه وسلم: «سَلُوا الله تَعَالى مِنْ فَضْلِهِ، فَإنَّهُ تَعَالَى يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ، وَأَفْضَلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ» .

(وقال صلى الله عليه وسلم: يَقُولُ الله تَعَالى يَا عَبْدي أنَا عِنْدَ ظَنِّكَ) أي إن ظن بي خيرا فله مقتضى ظنه، وإن ظن بي شرا بأن ظن أني أفعل به شرا فله ما ظن. (وَأَنَا مَعَكَ) أي بالتوفيق (إذَا دَعَوْتَنِي) فأسمع ما تقول فأجيبك، وفي رواية العسكري عن أبي هريرة بإسناد حسن قال الله تعالى: مَنْ لاَ يَدْعُونِي أَغْضَبُ عَلَيْهِ بإثبات حرف العلة في يدعوني، فينبغي للإنسان أن لا يغفل عن الطلب من ربه كذا أفاد العزيزي

(وقال صلى الله عليه وسلم: مَنْ لَمْ يَدْعُ الله تَعَالَى يَغْضَبْ عَلَيْهِ) قال سيدي الشيخ عبد القادر قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «من لا يسأل الله يغضب عليه» وقال الشاعر:

الله يغضب إن تركت سؤاله وبني آدم حين يسأل يغضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت