فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 568

رجل وقيل الكعب العظم الذي في ظهر القدم عند معقد الشراك فائدة قال القرطبي في شرح مسلم لم يجئ في حديث عبد الله بن زيد للاذنين ذكر ويمكن أن يكون ذلك لان اسم الرأس يضمهما وتعقبه الشيخ ولي الدين بأن الحاكم والبيهقي أخرجا من حديثه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ فأخذ ماء لاذنيه خلاف الماء الذي مسح به رأسه وقالا صحيح (33) إذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه قال بن عبد البر كذا رواه يحيى ولم يقل ماء وهو مفهوم من الخطاب فكأن قوله فليجعل في أنفه إذا توضأ انما هو الماء ولذلك قال ثم لينثر ورواه القعنبي وابن بكير وأكثر الرواة فقالوا في أنفه ماء ثم لينثر بكسر المثلثة بعد النون الساكنة على المشهور وحكى ضمها قاله النووي وفي الصحيح ثم لينتثر بزيادة تاء وفي النسائي ثم ليستنثر بزيادة سين وتاء قال الفراء يقال نثر الرجل وانتثر واستنثر إذا حرك النثرة في الطهارة وهي

طرف الانف وقيل الانف نفسه وقال القاضي عياض هو من النثر وهو الطرح وهو هنا طرح الماء الذي تنشق قبل ليخرج ما تعلق به من قذر الانف وقال صاحب النهاية نثر ينثر بالكسر إذا امتخط واستنثر استفعل منه أي استنشق الماء ثم استخرج ما في الانف ومن استجمر فليوتر قال القاضي عياض قال الهروي الاستجمار هو المسح بالجمار وهي الاحجار الصغار ومنه سميت جمار الرمي وقال بن القصار يجوز أن يقال انه أخذ من الاستجمار بالبخور الذي يطيب به الرائحة وهذا يزيل الرائحة القبيحة قال وقد اختلف قول مالك وغيره في معنى الاستجمار المذكور في هذا الحديث فقيل هذا وقيل المراد به في البخور أن يأخذ منه ثلاث قطع أو يأخذ ثلاث مرات تستعمل واحدة بعد أخرى قال والاول أظهر وقال النووي انه الصحيح المعروف (35) مالك أنه بلغه أن عبد الرحمن بن أبي بكر وصله ملم من طرق عن سالم مولى شداد به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت