فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 568

ويل قال النووي أي هلكة وخيبة وقال الحافظ بن حجر اختلف في معناه على أقوال أظهرها ما رواه بن حبان في صحيحه من حديث أبي سعيد مرفوعا ويل واد في جهنم قال وجاز الابتداء بالنكرة لانه دعاء للاعقاب جمع عقب بكسر القاف وسكونها وهو مؤخر القدم قال البغوي معناه لاصحاب الاعقاب المقصرين في غسلها وقيل أراد أن العقب يختص بالقعاب إذا قصر في غسله زاد القاضي عياض فان مواضع الوضوء لا تمسها النار كما جاء في أثر السجود أنه محرم على النار قال بن عبد البر ورد هذا الحديث من رواية جماعة من الصحابة وأصحها من جهة الاسناد حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن الحارث بن جرير الزبيدي وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص ثم حديث عائشة فهو مدني حسن وفي حديث عبد الله بن الحارث زيادة فان لفظه ويل للاعقاب وبطون الاقدام من النار قلت حديث أبي هريرة وابن عمرو أخرجهما الشيخان وحديث عبد الله بن الحارث أخرجه أحمد والدارقطني والطبراني (37) إذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يدخلها في وضوئه أي في الماء الذي في الاناء المعد للوضوء زاد الشافعي ومسلم وأبو داود ثلاثا وفي رواية ثلاث مرات قال

الرافعي والقدر الذي يستحب غسله ما بين رؤوس الاظفار والكوع هو الذي يغمس في الاناء غالبا للاغتراف قال وعلى ذلك ينزل قوله تعالى فاقطعوا أيديهما قال ولو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت