الصفحة 110 من 375
دعاءهم بعد مماتهم، أو في حياتهم فقد خصص العموم وقيد الإطلاق بالهوى والشهوة والجهل وخرافات الآباء والأسلاف، وهذه الأشياء لا يجوز أن يخصص بها كلام الشارع، لأنه لا يجوز لنا أن نقدم بين يدي الله ورسوله قولًا ولا رأيًا ولا هوىً ولا شهوةً ولا مذهبًا ولا عرفًا ولا عمل أحدٍ كائنًا من كان، هذا طريق من أراد السلامة والنجاة والله المستعان.
حجم الخط: