فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 133 من 375

الشبهة السابعة: استدلالهم بقوله تعالى صلى الله عليه وسلم يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَابْتَغُوا إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ صلى الله عليه وسلم ويزعمون أن الوسيلة هم الأولياء والصالحون وأنه لا طريق إلى الله تعالى إلا بالمرور عليهم فهم وسيلة الصدق التي أمرنا الله تعالى أن نتعلق بهم وأن نعض عليهم بالنواجذ، فيدخلون التوسل بالذوات والأشخاص في عموم لفظ صلى الله عليه وسلم الْوَسِيلَةَ صلى الله عليه وسلم وبذلك صرح داود بن جرجيس والكوثري وتابعهما على ذلك سائر فرق الصوفية المعظمين للقبور، وقد استدل عامة القبورية بهذه الآية على جواز التوسل بجاه أصحاب القبور والهتاف باسمهم لكشف حوادث الدهور، بل وسفهوا أهل التوحيد على عدم فهم ذلك من الآية وجعلوهم بمنزلة الأميين الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني، وأقول:- سبحانك هذا بهتان عظيم، وكذب جسيم وزور وتقول على الشارع بلا علمٍ ولا برهان وإنما هو التخرص والهوى والظنون الكاذبة، والجهل بحقيقة التوحيد، والعجب من هؤلاء الذين يفهمون من القرآن ما جاء من القرآن بإبطاله والتحذير منه والمقصود أن الجواب عن هذه الشبهة من وجوه:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت