فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 137 من 375

الرابع:- أن صرف الدعاء للأموات والاستغاثة بهم في تفريج الكربات وإغاثة اللهفات لا يدخل في مسمى التوسل ولا الوسيلة لا لغة ولا شرعًا ولا تدل عليه الآية المذكورة لا مطابقة ولا تضمنًا ولا التزامًا، والقرآن عربي فلا بد من حمل دلالته على المتقرر في اللسان العربي فلفظ صلى الله عليه وسلم الْوَسِيلَةَ صلى الله عليه وسلم عند العرب لا يراد به صرف الدعاء للآخرين ولا طلب الحوائج من المقبورين الذين صاروا رميمًا مرتهنين بأعمالهم، وبناءً عليه فحمل نصوص الوسيلة في الكتاب والسنة على التوسلات التي اصطلح عبدة القبور وعشاق الوثنية عليها ليس إلا تحريفًا لتلك النصوص وتلاعبًا بالمصطلحات الشرعية، وما أقرب هذا التحريف لتحريف القرامطة نصوص الشرع إلى معانٍ غريبة كل الغرابة على الشريعة كقولهم إن الصلاة معرفة الأسرار والصوم كتم هذه الأسرار والحج هو السفر للقبور المعظمة عندهم والطواف بها والذبح عندها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت