الحديث )) ويقال فيه ما قيل في الحديث قبله, وفي الصحيح من حديث أبي هريرة صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخلصة ) )وهو طاغية دوس التي كانت تعبده في الجاهلية وروى مسلم في صحيحه من حديث ثوبان صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إن الله تعالى زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض وإني سألت ربي لأمتي أن لا يهلكها بسنةٍ بعامة وأن لا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم وإن ربي قال:- يا محمد إني إذا قضيت قضاءً فإنه لا يرد وإني أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنةٍ عامة, ولا أسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم, ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا ويسبي بعضهم بعضًا ) )ورواه البرقاني في صحيحه وزاد (( وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين, لا نبي بعدي, ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى ) )قال الشيخ سليمان بن عبدالله رحمه الله تعالى (وفي رواية أبي داود(( وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان ) )ومعناه ظاهر وهذا هو شاهد الترجمة ففيه الرد على من قال بخلافه من عباد القبور الذين ينكرون وقوع الشرك وعبادة الأوثان في هذه الأمة) ا. هـ.