فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 150 من 375

الشبهة التاسعة: استدلال القبورية على دعاء الأموات والاستغاثة بهم عند حلول الكربات بقصة هاجر رضي الله عنها، والقصة أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما ترك ابنه إسماعيل صلى الله عليه وسلم وزوجه هاجر رضي الله عنها بوادي مكة قبل أن يبني فيها الكعبة وقبل ظهور ماء زمزم ولم يكن يومئذٍ بمكة ماء ولا أحد، ووضع عندها جرابًا فيه تمر وسقاء ماء، فجعلت أم إسماعيل ترضع ابنها وتشرب من ذلك الماء حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت وعطش ابنها إسماعيل صلى الله عليه وسلم وجعل يتمرغ من شدة العطش فوجدت هاجر الصفا أقرب جبل إليها فقامت عليه لعلها ترى أحدًا، فلم تر أحدًا فهبطت من الصفا ثم أتت المروة فقامت عليها فلم تر أحدًا فعلت ذلك سبعًا فلما أشرفت على المروة في السابعة سمعت صوتًا فقالت:- قد أسمعت إن كان عندك غواث فإذا هي بالملك عند موضع زمزم فبحث بعقبه أو قال بجناحه حتى ظهر الماء فشربت وأرضعت ولدها فقال لها الملك:- لا تخافوا الضيعة فإن هاهنا بيت الله يبني هذا الغلام وأبوه وإن الله تعالى لا يضيع أهله، وفي لفظ أن هاجر قالت لما سمعت الصوت على المروة (( أغث إن كان عندك خير فإذا جبريل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت