فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 178 من 375

إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ صلى الله عليه وسلم فقالت عائشة:- سبحان من وسع سمعه الأصوات، وهو علام الغيوب، قال تعالى صلى الله عليه وسلم قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا ... اللَّهُ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ صلى الله عليه وسلم وقال تعالى صلى الله عليه وسلم أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ صلى الله عليه وسلم فأين القبوريون من هذه الدلائل القاطعة والبراهين الساطعة التي هي برد اليقين على القلب والروح؟ فإذا كان اتخاذهم للوسائط سببه اعتقادهم أن الله تعالى قد يخفى عليه شيء من دعائهم فإنهم قد أوتوا من جهلهم بحقيقة الحال، فالله هو عالم الغيب والشهادة فمن ظن أن الله تعالى مثل ملوك الدنيا فهو كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت