فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 35 من 375

وسلم.

فصل

قاعدة

صلى الله عليه وسلم كل فعل توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله اختيارًا فالمشروع تركه

وهذه قاعدة نافعة جدًا للمسلم عمومًا ولطالب العلم على وجه الخصوص وبيانها أن يقال:- إن الله قد بعث نبيه صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وجعله الله تعالى واسطة بيننا وبينه في إبلاغ شريعته والتشريع منه صلى الله عليه وسلم يؤخذ من أقواله وأفعاله وإقراره وتروكه, والأصل في أقواله إن كانت أمرًا فالوجوب ما لم يرد قرينة صارفة فيفيد ما أفادته القرينة, وإن كان قوله نهيًا فالأصل فيه التحريم ما لم يرد له قرينة صارفة فيفيد الكراهة, وأما أفعاله فالأصل فيها الاستحباب ما لم تقترن بقول فتفيد ما أفاده القول, فهاهنا أربع قواعد لابد من حفظها وهي:-

أولًا:- الأمر القولي يفيد الوجوب إلا بقرينة صارفة.

ثانيًا:- النهي القولي يفيد التحريم إلا بقرينة صارفة.

ثالثًا:- الفعل المجرد عن القول يفيد الاستحباب.

رابعًا:- الفعل المقرون بالقول يفيد ما أفاده القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت