فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 55 من 375

شيءٍ علينا ويجب المحافظة عليه صافيًا معينًا لا شوب فيه ولا كدر والله المستعان.

الثاني:- المنامات الكاذبة في شأن بعض القبور، فإن بعض المهاوييس قد يرى منامًا أن المكان الفلاني فيه قبر الولي الفلاني وأنه الترياق المجرب الذي لا يخيب من قصده ولا يحزن من الكل عليه، فيقوم هذا التائه ويقصد البقعة التي رآها في المنام ويبني عليها ويدعو الناس إلى قصدها بناءً منه على هذا المنام وهذا كثير في الصوفية ونحن نجزم أن هذه المنامات أغلبها كذب وافتراء وإنما قصد أصحابها سرقة أموال الناس فقط, وإن كان الرائي صادقًا فيما رآه فإنما هو شيطان أتاه في النوم ولبَّس عليه الأمر وأغراه وأوعده والشياطين لها نفوذ كبير في قضية المنامات, خصوصًا على عباد القبور وعشاق الوثنية, وهذا كله من عمل الشيطان ورجسه, فاجتنبوه لعلكم تفلحون, والقاعدة التي تقضي على هذا الباب تقول (لا مدخل في المنامات في باب التشريع) وهذه قاعدة عظيمة مفيدة, فالمنام الذي فيه تحليل لشيءٍ من الحرام أو تحريم شيء من الحلال لا اعتداد به مهما عظم ذلك المنام ومهما تكرر على صاحبه فلا عبرة ولا اعتداد به, فهذا المنام من الشيطان, والدين كامل بتكميل الله تعالى حتى ولو خيل الشيطان للرائي أنه النبي صلى الله عليه وسلم فإنه منام شيطاني كذاب, وليس هو النبي في الحقيقة لأن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل في المنام لحديث (( من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت