الشبهة الثانية: تحقق بعض المقاصد لمن دعا أصحاب القبور أو دعا الله عند أصحاب القبور، ورؤية بعضهم هذا القبور أو الصالح قد جاءهم وحقق لهم بعض ما يريدون، وهذه شبهة قديمة، وقد كشف اللثام عنها كثير من أئمة أهل السنة رحمهم الله تعالى لاسيما فيما كتبه أبو العباس بن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله تعالى قال أبو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى:- (ومن هؤلاء من يأتي إلى قبر الشيخ الذي يشرك به ويستغيث به فينزل عليه من الهواء طعام أو نفقة أو سلاح أو غير ذلك مما يطلبه فيظن ذلك كرامة لشيخه وإنما ذلك كله من الشيطان وهذا من أعظم الأسباب التي عبدت بها الأوثان وقد قال الخليل عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ صلى الله عليه وسلم ا. هـ.